«إيقاد» تعيد فتح مكتب الخرطوم والسكرتير التنفيذي يجري محادثات رفيعة المستوى
الخرطوم 30 يوليو 2026 – أجرى رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء كامل إدريس، الخميس، مباحثات منفصلة مع السكرتير التنفيذي لمنظمة “إيقاد” ورقنة قبيهو.
وعُقدت المباحثات بعد ساعات من إعادة منظمة إيقاد فتح مكتبها في العاصمة الخرطوم، تمهيدًا لاستئناف أنشطتها لأول مرة منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.
وقال ورقنة قبيهو، خلال الاحتفال بإعادة افتتاح مكتب إيقاد، إن أنشطة المكتب لن تقتصر على دعم مسارات السلام، وإنما ستمتد إلى الإسهام في مشاريع الإعمار والعمل مع أصحاب المصلحة.

وأفاد مجلس السيادة، في بيان، بأن البرهان عقد لقاءً مع ورقنة قبيهو، بحضور وزير الخارجية محيي الدين سالم.
وأوضح قبيهو، في تصريح نقله إعلام المجلس ، أنه يزور الخرطوم للتشاور مع القيادة السودانية وتبادل الرؤى والأفكار بشأن السبل الكفيلة بتحقيق سلام مستدام.
وأوضح أن وفد إيقاد وقف على حجم الدمار الذي لحق بالعاصمة الخرطوم، مجددًا إدانة المنظمة لجميع انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت في الفاشر بولاية شمال دارفور وغيرها من المناطق المتأثرة بالحرب.
وأعاد السودان في فبراير الماضي عضويته في منظمة إيقاد، بعد تعليق استمر عامين احتجاجًا على مشاركة قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” في قمة لرؤساء المنظمة عُقدت في العاصمة الأوغندية كمبالا.
وقال ورقنة إن مهمة إيقاد تتمثل في دعم السودانيين، لا في فرض أي حلول عليهم، نظرًا لأن السلام لن يُصنع إلا داخل السودان وعلى أيدي السودانيين أنفسهم.
وأضاف: “إن المفكرين والقادة السياسيين السودانيين هم الأقدر على صياغة مستقبل بلادهم وتحقيق السلام، بينما يقتصر دور إيقاد على التيسير وتقديم الدعم لكل جهد وطني يسهم في إنهاء الحرب”.
وأعلن استعداد إيقاد لدعم جميع المبادرات والجهود التي يقودها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وحكومة السودان لتحقيق السلام والاستقرار.
وتعمل إيقاد ضمن الآلية الخماسية التي تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، من أجل إنهاء خلافات القوى السودانية حيال إطلاق عملية سياسية تبحث مستقبل الحكم.
وفي السياق، قال مجلس الوزراء إن رئيسه كامل إدريس استقبل السكرتير التنفيذي لمنظمة إيقاد ورقنة قبيهو.
وذكر أن قبيهو وفريقه استمعوا إلى رئيس الوزراء، الذي أبدى لهم الكثير من النقاط المهمة، وتم الاتفاق حولها.
وتابع “سنعمل معًا في كل الجوانب التي تدعم العلاقة وتحقق ما نصبو إليه جميعًا كدول أعضاء في المنظمة”.
وجدد حرص المنظمة على تحقيق السلام والاستقرار في السودان، وتماسكه وتماسك شعبه، وإعادة بناء ما دمرته الحرب.
وتُعد إيقاد، منظمةً إقليمية تضم دول شرق أفريقيا، في مقدمتها السودان وجيبوتي وإثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان وأوغندا، بينما علّقت إريتريا عضويتها في الفترة الأخيرة.
