الإثنين , 20 يوليو - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

«ايقاد» تدفع بمليون دولار لمكافحة إيبولا وتشدد التدابير بالمعابر

السكرتير التنفيذي لايقاد وقني قبينهو مخاطبا اجتماع وزراء الصحة في دول المنظمة- الجمعة 29 مايو 2026 - صورة لوزارة الصجة السودانية

جيبوتي 30 مايو 2026– تعهدت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيقاد” بتقديم مليون دولار للدول الأعضاء في المنظمة لتمكينها من مكافحة مرض إيبولا وذلك بالتعاون مع صندوق مكافحة الأوبئة، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر

وخاطب السكرتير التنفيذي للمنظمة، ورقيني قبيهو، اجتماع وزراء الصحة في دول إيقاد حاثاً حكومات وشعوب دول المنظمة على توخي الحذر، واتباع الإرشادات الصحية، والإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها بصورة فورية.

وأكد الوزراء الذين اجتمعوا أمس الجمعة التزامهم بالتأهب والاستجابة الجماعية لمكافحة المرض الذي أخذ ينتشر في عدد من الدول الأفريقية، حيث تشهد الكونغو حالياً تفشياً للمرض في مقاطعتي إيتوري ونورد كيفو.

وشارك السودان في الاجتماع الطارئ لوزراء الصحة بدول الإيقاد، في خطوة تهدف إلى محاصرة المرض وتشديد التدابير الاحترازية في المعابر بين دول المنظمة.

ومنذ أبريل الماضي بدأ الفيروس في الانتشار بعدد من دول الإيقاد التي نزح إليها آلاف السودانيين جراء الحرب، خاصة أوغندا التي انتظمت منها خلال الفترة الماضية رحلات عودة لمئات السودانيين.

ويُعد فيروس الإيبولا من أخطر أنواع الحمى النزفية الفيروسية، وغالباً ما يكون قاتلاً، إذ يصيب البشر والحيوانات وينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، فيما تتراوح نسبة الوفيات بين 50% و90% في حال عدم تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وقالت وزارة الصحة السودانية، في بيان السبت، إن وزيرها هيثم محمد إبراهيم شارك في اجتماع دول الهيئة الحكومية للتنمية (الإيقاد) لمناقشة تطورات ظهور مرض الإيبولا في الإقليم، بمشاركة السودان وأوغندا وكينيا والصومال وجيبوتي، إلى جانب عدد من وكالات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين.

وخلال الاجتماع، استعرض المشاركون المعلومات المتوفرة حول المرض والمخاطر التي قد تهدد الإقليم، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك في مجالات التقصي الوبائي وتبادل البيانات الصحية.

كما شددوا على ضرورة حشد الموارد من داخل الدول الأعضاء، إلى جانب الاستفادة من صندوق دعم الجوائح لتعزيز قدرات الاستجابة.

وأكد الاجتماع أهمية تأمين المعابر وتجهيزها لحماية المواطنين، خاصة في ظل وجود جاليات سودانية واسعة بهذه الدول، مع الالتزام بتنسيق الجهود خلال المرحلة المقبلة لمواجهة التحديات الصحية بصورة جماعية.

وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن بداية الانتشار الحالي لفيروس الإيبولا (سلالة بونديبوجيو) في نطاق دول الإيقاد تعود إلى أواخر أبريل 2026 بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث سُجلت أول حالة معروفة لعامل صحي ظهرت عليه الأعراض في 24 أبريل 2026.

وفي 5 مايو 2026 أُبلغت منظمة الصحة العالمية بظهور تفشٍ غامض ذي معدل وفيات مرتفع في مقاطعة إيتوري بالكونغو الديمقراطية، قبل أن تؤكد الفحوصات المخبرية في 15 مايو أن المرض هو فيروس الإيبولا.

أما انتقال المرض إلى دولة أخرى ضمن نطاق الإيقاد فبدأ مع تسجيل أول حالة وافدة في أوغندا، حيث أُعلن في 15 مايو 2026 عن إصابة شخص قادم من الكونغو الديمقراطية، قبل تأكيد حالة أخرى في اليوم التالي.