الأربعاء , 9 سبتمبر - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الأمم المتحدة: 79% من شبكة الرعاية التوليدية بالسودان خارج الخدمة

امرأة تعطي رضيعها حليبا في مستشفى زالنجي بوسط دارفور.. "أطباء بلا حدود"

الخرطوم 9 سبتمبر 2026 – كشف صندوق الأمم المتحدة للسكان، الأربعاء، عن أن 21% فقط من شبكة الرعاية التوليدية في السودان تعمل بصورة كاملة، فيما تواجه دارفور عوائق خطيرة أمام الوصول إلى العلاج والحماية.

وتفيد وزارة الصحة بأن نسبة وفيات الأمهات تبلغ 295 وفاة لكل 100 ألف حالة ولادة، فيما تصل وفيات الأطفال إلى 51 حالة لكل ألف طفل مولود.

وقال الصندوق، في بيان، إن “تقرير تقييم الحد الأدنى لحزمة الخدمات الأولية الوطنية للصحة الجنسية والإنجابية في حالات الأزمات يكشف أن نحو 21% فقط من شبكة الرعاية التوليدية والوليدية الطارئة في السودان تعمل حاليًا بصورة كاملة”.

وأوضح أن الفريق الفني للصحة الجنسية والإنجابية نشر لوحة معلومات تفاعلية لرسم خريطة توافر خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والإدارة السريرية للاغتصاب، لمعالجة هذه الفجوات الهيكلية.

وأشار إلى أن اللوحة تغطي 201 مرفق صحي في 60 محلية، حيث توفر رؤية آنية حول جاهزية خدمات الرعاية التوليدية والمعايير الدنيا للإدارة السريرية للاغتصاب، إضافة إلى نقص مخزونات السلع الطبية على المستوى المحلي.

وأفاد الصندوق بأنه أرسل بعثة حديثة إلى دارفور كشفت عن عوائق خطيرة تحول دون وصول النساء والفتيات إلى خدمات الصحة والحماية، تشمل انعدام الأمن والفيضانات الموسمية وصعوبة التضاريس.

وذكر أن هذه العوامل تزيد مخاطر عزل المجتمعات، وتعيق وصول النساء الحوامل إلى الرعاية الصحية في الوقت المناسب.

تدخلات

وقال الصندوق إن شركاءه قدموا خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في 52 محلية تقع في 17 ولاية، من خلال 40 مرفقًا شاملًا للرعاية التوليدية والوليدية الطارئة، و11 مرفقًا للرعاية التوليدية والوليدية الأساسية الطارئة، و12 مركزًا للرعاية الصحية الأولية، و24 عيادة متنقلة.

وأفاد بأن هذه المرافق قدمت خدمات الولادة لـ6,762 امرأة، بينها 3,848 ولادة طبيعية و2,914 عملية قيصرية، خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026.

وأوضح أن خدمات الطوارئ التوليدية عالجت 2,287 حالة طارئة، فيما أُدخل 1,516 مولودًا جديدًا إلى وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة، كما سُهّلت 102 إحالة طارئة في مجال التوليد.

وكشف عن تعزيز قدرة المرافق الصحية على الصمود في دارفور، حيث جرى تركيب أنظمة للطاقة الشمسية في مستشفيي الجنينة ومورني بغرب دارفور، إضافة إلى مستشفيي زالنجي ومكجر بوسط دارفور.

وبيّن أنه ينفذ تدخلًا طارئًا لمدة ثلاثة أشهر في وسط وشمال دارفور من خلال خدمات متنقلة للطوارئ التوليدية والوليدية، لكنه يحتاج إلى تمويل إضافي لمواصلة التدخل بعد انتهاء الفترة المحددة.

ويواجه صندوق الأمم المتحدة للسكان فجوة تمويلية كبيرة، حيث تلقى 34% من جملة 129.2 مليون دولار يحتاج إليها للاستجابة للاحتياجات الحرجة في مجال الصحة الجنسية والإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي.