الأربعاء , 16 سبتمبر - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

تقرير: تجمعات غير رسمية للنازحين حديثاً من النيل الأزرق

نازحون من الكرمك باقليم النيل الأزرق - إرشيف

الخرطوم 7 أبريل 2026 – قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن أغلب النازحين من إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، والبالغ عددهم 28 ألف فرد، يقيمون في تجمعات غير رسمية.

وبدأ النزوح في النيل الأزرق بعد شن تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال هجوماً على “باو” في يناير الماضي، فيما تصاعدت حركة الفرار بعد هجمات مقاتلي التحالف على “الكرمك” ومناطق قرب “قيسان” في مارس الماضي.

وأفادت المنظمة، في تقرير، بأن “87% من الأفراد النازحين حديثاً في النيل الأزرق لجأوا إلى مواقع تجمع غير رسمية، فيما استقر 9% في المدارس والمباني العامة، والبقية مع عائلات مضيفة”.

وتحدث التقرير عن نزوح 5609 أسر بعدد أفراد يصل إلى 28020 شخصاً، من باو والكرمك وقيسان بين 11 يناير و2 أبريل 2026، حيث استقروا في مناطق عدة، منها الدمازين والرصيرص وود الماحي ومواقع داخل محليات باو والكرمك وقيسان.

ورفعت هذه الأرقام أعداد النازحين داخلياً في إقليم النيل الأزرق إلى 351 ألفاً، يقيمون في 7 محليات، منهم 36% يقيمون في الدمازين التي تُعد عاصمة الإقليم.

وتحدث التقرير عن أوضاع إنسانية حرجة يعيشها النازحون، حيث تلقت 42% من الأسر النازحة مساعدات إنسانية خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأوضح أن 64% من الأسر النازحة أفادت بأنها تمكنت من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، فيما تعذر على البقية الحصول عليها بسبب ارتفاع تكلفة العلاج والنقل وعدم توفر الدواء.

وبيّن أن 73% من النازحين يعانون مشكلات في مرافق الصرف الصحي؛ بسبب نقص المرافق وعدم صلاحيتها وتعطلها، وعدم الفصل بين الجنسين.

وأشار إلى أن 64% من الأسر النازحة تواجه صعوبات في الحصول على مياه الشرب؛ نظراً لبُعد مصادر المياه وتعطلها والازدحام عليها.

ويعيش 9.1 مليون نازح داخلياً في السودان في ظل أوضاع إنسانية قاسية؛ جراء ضعف الاستجابة لاحتياجاتهم وانعدام فرص العمل والتكدس، خاصة في مخيمات دارفور غربي البلاد.