السبت , 15 أغسطس - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

«الشعبية» تتهم الجيش بقتل سبعة مدنيين في قصف على جنوب كردفان

آثار قصف طال مستشفى الدلنج بولاية جنوب كردفان - أرشيفية

الدلنج، 18 ديسمبر 2025 – اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال، بقيادة عبدالعزيز الحلو، الخميس، الجيش السوداني بقصف بلدة خاضعة لسيطرتها في ولاية جنوب كردفان، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة اثنين آخرين.

ونفذت الحركة الشعبية لتحرير السودان صباح الأربعاء، قصفًا مكثفًا بالمدفعية الثقيلة استهدف مواقع مدنية داخل أحياء مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، وأسفر القصف عن مقتل تسعة مواطنين، توفي اثنان منهم يوم الخميس متأثرين بإصابات بالغة، إلى جانب وقوع عدد من الجرحى.

كما أدى القصف إلى تدمير أكثر من عشرة منازل تدميراً كلياً وجزئياً، خاصة في الأحياء الغربية من المدينة.

وقال الموقع الرسمي للحركة الشعبية – شمال إن “الطيران المسير التابع للقوات المسلحة قصف أمس الأربعاء قرية “النتل” ببيام سلارا بمقاطعة الدلنج بإقليم جنوب كردفان / جبال النوبة، وأسفر القصف عن مقتل سبعة مواطن وجرح اثنين آخرين غالبيتهم من الأطفال، بجانب نفوق عدد من الماشية”.

وتشهد ولاية جنوب كردفان، لا سيما المدن الرئيسية في الإقليم المضطرب، تصعيدًا عسكريًا لافتًا بين أطراف النزاع، حيث كثفت الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال وحليفتها قوات الدعم السريع من هجماتهما المدفعية واستخدام الطائرات المسيّرة التي استهدفت مدن كادقلي والدلنج والليري وشمل القصف مواقع مدنية ومراكز إيواء، إضافة إلى مقار تابعة للأمم المتحدة. 

في المقابل، ينفذ الجيش السوداني، بين الحين والآخر، غارات جوية تستهدف مواقع انتشار قوات الدعم السريع والحركة الشعبية في مناطق متفرقة من جنوب كردفان.

وتُشير تقديرات استخباراتية إلى أن الحركة الشعبية تخطط لقطع الطريق الرابط بين مدينتي كادقلي والدلنج، الذي تمكن الجيش من إعادة فتحه في فبراير الماضي، بعدما حشدت أعدادًا كبيرة من المقاتلين تمركزوا بالقرب من بلدتي السماسم والكرقل.

وبحسب المصادر، فإن هذه التحركات تعكس نوايا الشعبية لمهاجمة مواقع الجيش في تلك المناطق، بهدف عزل المدينتين وتشديد الحصار المفروض على كادقلي والدلنج تمهيداً لاجتياهما.