«البرهان»: أبلغت المبعوثين برفض أي مبادرة لا تتضمن تفكيك «الدعم السريع»
بورتسودان، 1 ديسمبر 2025 – قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان الاثنين إنه أبلغ جميع مبعوثي الدول رفضه لأي مبادرة لإنهاء النزاع في السودان لا تتضمن تفكيك وتجريد قوات الدعم السريع من السلاح.
وتشترط الحكومة انسحاب الدعم السريع من المواقع التي تسيطر عليها وتجميع قواتها في مواقع متفق عليها، تمهيدا لعودة النازحين ووصول الإغاثة وإعادة الإعمار، قبل البدء في تفاوض أو إطلاق حوار شامل.
وقال البرهان لدى مخاطبته تأبين شهداء حركة جيش تحرير السودان إنه “أخبر جميع المبعوثين، بمن فيهم مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس ومبعوث النرويج ونظيره البريطاني ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، رفضه أي حل لا يتضمن تفكيك الدعم السريع”.
وأضاف: “أي حل أو مبادرة لا تتضمن تفكيك ميليشيا الدعم السريع وتجريدها من السلاح هو أمر مرفوض لدينا تماما”.
وأشار البرهان إلى أن انتهاكات الدعم السريع، خاصة في الفاشر بولاية شمال دارفور، جعلت الخيارات محدودة.
وتسيطر الدعم السريع على معظم أنحاء دارفور باستثناء مناطق الطينة وكونوي، وبلدات حولهما في شمال دارفور، والمناطق الخاضعة لسيطرة فصيل حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، كما تسيطر على أجزاء واسعة من كردفان.
وتوعد البرهان بالقصاص من الذين وصفهم بـ”المجرمين والقتلة والحاقدين الذين ارتكبوا كل أنواع الجرائم، وهم لا يستحقون أن يعيشوا معنا في السودان”.
وأثنى قائد الجيش على وقفة قادة الحركات المسلحة ومساندتهم للجيش، وعلى رأسهم مني أركو مناوي، مشيرا إلى حرصه الشديد على التصدي لعدوان الميليشيا وعمله الدؤوب من أجل الانتصار.
وارتكبت الدعم السريع جرائم واسعة خلال النزاع الحالي شملت الإبادة الجماعية والقتل على أساس الهوية والعنف الجنسي والنهب وتدمير البنية التحتية والتهجير القسري بحق المدنيين في الخرطوم والجزيرة وسنار وإقليم دارفور وغرب وجنوب وشمال كردفان.
وتحدث البرهان عن ضرورة إعادة صياغة الدولة السودانية وبناء البلاد على أسس جديدة بما في ذلك إعادة العلم الذي رُفع في سارية القصر الرئاسي عند استقلال البلاد في 1956.
