مسؤولة أممية رفيعة تصل السودان لتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية
بورتسودان، 10 نوفمبر 2025 – وصلت إلى بورتسودان شرقي السودان، الاثنين، مديرة منظمة الهجرة الدولية إيمي بوب في زيارة تهدف إلى تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية.
ويواجه 21.2 مليون سوداني مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي، وفقًا لأحدث تقارير التصنيف المرحلي المعني بقياس أزمات الجوع، حيث أُعلن في 3 نوفمبر الحالي حدوث مجاعة في الفاشر وكادقلي، محذرًا من انتقالها إلى 20 منطقة إضافية في دارفور وكردفان.
وقالت إيمي بوب، في تغريدة على منصة (X)، إنها وصلت إلى السودان لـ “تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية، حيث يحتاج أكثر من 30 مليون شخص إلى المساعدة”.
وأشارت إلى أنها سجلت زيارة إلى مركز “شمعة” في بورتسودان فور وصولها إلى المدينة، مشيدة بجهود الفريق في دعم المتضررين من العنف القائم على النوع الاجتماعي والاتجار بالبشر، خاصة الأمهات الشابات والفتيات.
وأضافت: “تفخر منظمة الهجرة الدولية بوقوفها إلى جانبهم، ويجب أن تستمر الرعاية المنقذة للحياة”.
وأفادت منظمة الهجرة أن زيارة إيمي تؤكد التزام الوكالة بدعم المتضررين من النزاع والنزوح، كما تُسلّط الضوء على جهود تقديم المساعدات المنقذة للحياة والدعوة لتحرك دولي عاجل.
ونشرت منظمة الهجرة في 25 أكتوبر 2025 نتائج تقييم أظهر أن 86% من الأسر تعاني صعوبات في شراء احتياجاتها، بسبب انخفاض الدخل والتضخم وغياب النقد المتداول واضطراب الأسواق المحلية.
وفي 8 نوفمبر الحالي، أعلنت الحكومة السودانية ارتفاع نسبة الفقر من 21% إلى 71% بسبب الحرب، وقالت إن 23 مليون مواطن تحت خط الفقر، حيث تعهدت بالسعي لتخفيض هذه النسبة عبر مشروعات إنتاجية وتوفير فرص عمل.
وفقد معظم السودانيين وظائفهم وأعمالهم التجارية، بعد أن دمّر النزاع المندلع منذ 15 أبريل 2023 سبل العيش في الريف والحضر، مما جعلهم يعتمدون على تحويلات المغتربين والإغاثة.
وتآكلت قدرة السودانيين على الصمود إزاء تدهور الاقتصاد، حيث اضطرت العديد من الأسر إلى تكيفات سلبية شملت تقليل عدد الوجبات اليومية، واستهلاك طعام أقل جودة، وبيع الأصول، وعمالة الأطفال، وتزويج القاصرات.
