الجيش السوداني يعلن التصدي لهجوم بالمسّيرات على بابنوسة
بابنوسة، 9 نوفمبر 2025 – أعلن الجيش السوداني، الأحد، التصدي لهجوم شنّته قوات الدعم السريع على مقر قيادة الفرقة 22 مشاة بمدينة بابنوسة، القاعدة الرئيسية للجيش بولاية غرب كردفان.
وتحاصر الدعم السريع بابنوسة منذ يناير 2024 من جميع الاتجاهات، بعد أن شنّت هجمات عنيفة هدفت إلى السيطرة على قيادة الجيش هناك، ولكن دون جدوى في ظل دفاع القوات المسلحة المستميت عنها.
وظلّ الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة طوال شهري أكتوبر وسبتمبر الماضيين يُسقط إمدادات عسكرية وأدوية وأطعمة لقواته في بابنوسة، وهي خطوة تشير إلى احتمالية اندلاع مواجهات محتملة.
وقالت شعبة التوجيه والخدمات بالفرقة 22 مشاة في بيان إن “الهجوم بدأ منذ الساعات الأولى من الصباح باستخدام المسيّرات واستهداف مكثف، إلا أن القوات المسلحة تعاملت معه بكل احترافية وكفاءة عالية”.
وأوضح أن القوات تمكنت من ردع المهاجمين وتوجيه ضربات قوية لقوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن العملية أسفرت عن تحييد قائد الهجوم اللواء محمد صالح، وأوقعت عددًا من عناصر الدعم السريع بين قتيل وجريح، مؤكدًا أن القوات المسلحة ثابتة في مواقعها وتسيطر على الموقف بالكامل.
وأكدت قيادة الفرقة أن الوضع الأمني في بابنوسة مستقر، مطمئنة المواطنين بأن الفرقة 22 مشاة تظل درع السودان الحصين وحامي حدوده الغربية – طبقًا للبيان.
ويأتي استئناف الهجوم على بابنوسة بولاية غرب كردفان بعد أن دفعت قوات الدعم السريع منذ خواتيم أكتوبر الماضي بتعزيزات عسكرية ضخمة وصلت من إقليم دارفور، هدفها السيطرة على آخر معاقل الجيش بولاية غرب كردفان.
وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم مناطق غرب كردفان، بما في ذلك عاصمة الولاية الفولة، ومدن المجلد، والميرم، ولقاوة، والخوي، والنهود، وود بندة، بينما يسيطر الجيش على بابنوسة وبعض حقول النفط في هجليج المتاخمة لدولة جنوب السودان.
