Saturday , 22 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

فصيل بـ (الثورية) يبحث في أديس أبابا تخصيص منبر لشرق السودان

أديس أبابا 13 أغسطس 2016 ـ قالت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، ـ إحدى فصائل الجبهة الثورية السودانية ـ إنها بدأت مباحثات مكثفة مع الوسطاء ووفد الحكومة المفاوض بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، لضمان تخصيص منبر خاص لقضية شرق السودان اعتبارا لخصوصية القضية والمنطقة.

زينب كباشي رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ـ
زينب كباشي رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ـ
وأكدت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، مشاركتها في مراسم التوقيع على خريطة الطريق وجلسات مفاوضات وقف العدائيات مع الجبهة الثورية في مساري المنطقتين ودارفور.

وأشارت في بيان تلقته (سودان تربيون) السبت، إلى أن المشاركة التي جاءت بدعوة من رئيس الوساطة الأفريقية، ثابو أمبيكي، كانت برئاسة زينب كباشي، رئيس الجبهة، ونائب رئيس الجبهة الثورية، أسامة سعيد.

ووقعت قوى (نداء السودان) بالعاصمة الأثيوبية الإثنين الماضي على خارطة الطريق المقدمة من الوساطة، حيث وقع على الوثيقة كل من رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، ومالك عقار عن الحركة الشعبية ـ شمال، وجبريل إبراهيم عن حركة العدل والمساواة، ومني أركو مناوي عن حركة تحرير السودان.

وفور التوقيع على الخارطة بدأت مفاوضات مباشرة بين الحكومة والحركة الشعبية حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، لبحث الترتيبات الأمنية والإنساية، كما بدأت لاحقاً مباحثات بشأن السلام بدارفور مع حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان.

وذكرت الجبهة الشعبية أن وفدها تحرك ضمن هذه الفعاليات في اجتماعات ثنائية لضمان تخصيص منبر خاص يناقش قضية شرق السودان اعتبارا لخصوصية القضية والمنطقة.

واضافت “فقد طال أمد أزمة شرق السودان حيث اضطرت قوات مؤتمر البجا للدفاع عن قضاياها وخاضت صراع مسلح طويل امتد الي ثلاثة عشر عام، وانتهي باتفاق سلام الشرق في عام ٢٠٠٦ الذي شخص الأزمة بأنها نتاج للتهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي”.

ولفتت الى أن اتفاقية الشرق كان من ثمارها وقف الحرب، بيد أنها فشلت في إزالة أسباب الأزمة.

واوضح البيان أن وفد الجبهة الشعبية، بحث مع كل القوي السياسية السودانية سبل التوصل لتخصيص منبر خاص يناقش أزمة شرق السودان، كما شملت اللقاءات رئيس الوفد الحكومي المفاوض، إبراهيم محمود، حيث نوقشت القضية معه باستفاضة.

وأشار الى لقاء آخر للوفد مع الإمام الصادق المهدي، جرى خلاله حوار وصفه البيان بالمهم وتم الإتفاق مع المهدي على عقد ورشة لدراسة قضية شرق السودان، ووضع الأوراق المطلوبة لمناقشة كل الجوانب السياسية والاقتصادية وتحديد الإجراءات المناسبة لتضمين قضية شرق السودان في وثائق حل الأزمة السودانية في إطارها القومي.

وتابع “كذلك عقد الوفد لقاء مع غازي صلاح الدين رئيس قوى المستقبل وتناول اللقاء بحث جذور الأزمة السودانية وأسباب فشل سلام شرق السودان. واتفق الجانبان علي مواصلة الحوار من اجل التوصل لصيغة تنصف أهل شرق السودان”.

وأكد البيان أن وفد الجبهة عقد سلسلة لقاءات جانبية مع غالبية القوى المشاركة ومشاركة في جميع اجتماعات المجلس القيادي لنداء السودان، كما شارك عضو الوفد أسامة سعيد في مفاوضات وقف العدائيات للمنطقتين باعتباره مستشارا لوفد الحركة الشعبية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.