Friday , 2 December - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

استمرار احتجاجات الأهالي بشرق الخرطوم والشرطة تفرقهم بالقوة

الخرطوم 22 مايو 2016- فرقت الشرطة السودانية، السبت، ولليوم الثالث على التوالي مستخدمة الغاز المسيل للدموع احتجاجات لمواطنين بضاحية الجريف شرق، ضد عملية إزالة معامل لصناعة طوب المباني (كمائن) تنوي السلطات تنفيذها.

صاحب سيارة يعلق ملابس قتيل احتجاجات الجريف شرق بالخرطوم ـ الجمعة 12 يونيو 2015
صاحب سيارة يعلق ملابس قتيل احتجاجات الجريف شرق بالخرطوم ـ الجمعة 12 يونيو 2015
وتسبب إطلاق الغاز المسيل للدموع في إصابة بعض المواطنين جرى اسعافهم لمستشفى شرق النيل، بينما أغلق المحتجون أحد الشوارع الرئيسية بشرق النيل.

وبدأت الإحتجاجات الخميس حينما خرج المتظاهرين الى الشوارع احتجاجاً على إقدام سلطات الولاية على إزالة المعامل تعود ملكيتها لمواطنين بالمنطقة، وأضرم المحتجون النار في إطارات السيارات بالشوارع قبل أن تفرقهم الشرطة.

وافاد مصدر شرطي “سودان تربيون” السبت، إن عملية الإزالة مستمرة منذ ثلاثة ايام، بيد أن المواطنين رفضوا ازالة المعامل.

واضاف “حاولوا خلال الأيام الماضية منع الشرطة من عملية الإزالة، مطالبين بازالة معامل منطقة “ام دوم” اسوة بخاصتهم”.

وأكد أن الشرطة في حالة استعداد تام من أجل إكمال عملية الإزالة التي لم تتم لكل المعامل المطلوبة.

واتهم المصدر بعض الأحزاب السياسية بتأجيج روح العداء بين المواطنين والشرطة، وتابع “أهل الجريف سبق وان تم تعويضهم مرتين ولكن أصحاب الأجندة حاولوا استغلال الموقف وتسييسه “.

وكان حزب المؤتمر السوداني قال في بيان الخميس، إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق المحتجين الأمر الذي أدى الى إصابة اثنين من المواطنين، ووقوع حالات إغماء وسط المتظاهرين وداخل المنازل بسبب دخان الغاز الكثيف.

وأفاد في بيان لاحق ان سيدة من مواطني المنطقة لاقت حتفها اختناقا بالغاز المسيل للدموع، ولم يتسير لـ “سودان تربيون” التأكد من المعلومة.

ودرج مواطنين بشرق النيل على تنظيم احتجاجات متقطعة منذ أكثر من عام بسبب اراضي قالوا إن الحكومة تغولت عليها. وفي يونيو العام الماضي قتل أحد شباب المنطقة يدعى “أحمد عبيد” بطلق ناري أثناء فض الشرطة لمظاهرة قادها مواطنون غاضبون على مصادرة السلطات أراضيهم بشرق النيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published.