Sunday , 21 April - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الحكومة تستبق جولة تفاوض عاشرة بدعوة (الشعبية) لإظهار الجدية وحسم قضايا الخلاف

الخرطوم 14 نوفمبر 2015 – استبقت الحكومة السودانية، جولة مفاوضات عاشرة، بينها والحركة الشعبية لتحرير السودان بحث ، الأخيرة على ابداء الجدية بالموافقة على وقف العدائيات، وإيصال المساعدات للمحتاجين في مناطق النزاع، خلال الجولة المنتظر التئامها نهاية هذا الأسبوع بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

مساعد البشير ونائبه في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ابراهيم محمود حامد
مساعد البشير ونائبه في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ابراهيم محمود حامد
ووجه مساعد الرئيس السوداني نائبه في الحزب، إبراهيم محمود، إنتقادات عنيفة،لأمين عام الحركة ياسر عرمان لتحريضه السعودية على الامتناع عن تمويل تشيد 3 سدود بالسودان، قبل أن يصف ذات التصرف بأنه “خيانة عظمى”، وتغريد خارج السرب.

وقطع محمود خلال تصريحات،السبت، بجدية الحكومة في الوصول إلى سلام بالمنطقتين خلال الجولة المرتقبة، وقال “توصلنا في الجولات السابقة إلى 90% من التفاهمات حول القضايا الخلافية مع الحركة الشعبية.. وسنذهب للتفاوض بقلب مفتوح لإكمال الوصول إلى سلام حقيقي وليس لوقف جزئي للعدائيات نريده وقفا دائما، والوصول لسلام دائم، لأننا نعلم المعاناة التي يعانيها السكان هناك”.

ودعا مساعد البشير الحركة للابتعاد عن أي مطالب بتوسيع دائرة التفاوض، بعيدا عن قضايا المنطقتين.

وأعلن مسؤول في الاتحاد الأفريقي عن توجيه الدعوات للمفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة حول المنطقتين وإقليم دارفور في الـ 18 والـ 19 من نوفمبر الحالي، بالعاصمة الأثيوبية للتفاوض حول وقف العدائيات.

ورحب الأمين العام للحركة ياسر عرمان في تصريحات صحفية بالدعوة التي ستبحث وقف عدائيات إنسانية، مجدداً “أن الحركة لن تقبل بغير الحل الشامل ووقف للعدائيات من الكرمك الى الجنينة”.

وقال إبراهيم محمود أن “الحركة الشعبية تريد مناقشة القضية السودانية بشكل عام في المفاوضات، وهذا غير مقبول لأن الأحزاب المشاركة في الحوار غير موجودة في طاولة المفاوضات”.

خيانة عظمى

الى ذلك هاجم نائب رئيس المؤتمر الوطني، القيادي ياسر عرمان، لمطالبته السعودية بوقف دعم السودان، واعتبر موقفه “خيانة عظمى للوطن”.

وقال “الدعوة لمحاصرة السودان أو فرض عقوبات، أو ضرب المصانع في السودان بالصواريخ كلها خيانة عظمى وليست خيانة فقط”.

وتابع “نربأ بأي سوداني ان يكون جزء من استهداف وطنه”، مؤكدا ان عرمان يغرد خارج السرب ولاتعنيه مصلحة البيلاد.

واتفقت كل من الرياض والخرطوم الأسبوع الماضي، على أن تمول المملكة العربية السعودية تشييد سدود “الشريك، كجبار ودال” في شمال السودان.

وقال ياسر عرمان في تصريحات، إن حركته ترفض الاتفاق بين السودان والسعودية لبناء السدود في ولايتي الشمالية ونهر النيل، واضاف “ندعو المملكة لعدم تمويل بناء هذه السدود فهي ضد رغبة شعبنا لا سيما في ولايتي الشمالية ونهر النيل”.

واعتبر عرمان ان السدود تشكل “إبادة ثقافية ومحو جزء عزيز من تاريخ السودان.. هي مرفوضة من مواطني السدود الذين قدموا الشهداء ضدها”، وتابع “أهل السدود أهم من السدود وزراعة القمح ما هي إلا كذبة من اكاذيب (الإنقاذ)”.

تقليل من اتفاق (نداء السودان)

واستخف إبراهيم محمود بإعلان قوى المعارضة المنضوية تحت لواء (نداء السودان )الاتفاق على تشكيل مجلس رئاسي انتقالي، وقال أن خلافات الجبهة الثورية أظهرت عدم اتفاق على إدارة تحالفاتها ، وأضاف ” هؤلاء عجزوا عن اختيار رئيس لهم، ولن يستطيعوا اختيار رئيس للسودان”.

من جهته انتقد حزب المؤتمر الشعبي بيان “نداء السودان”، واعتبره مكرراً وغير واقعي ولا يلامس القضايا الحقيقية والمطروحة،وقالت القيادية مسؤولة المرأة بحزب المؤتمر الشعبي، سهير صلاح، إن بيان “نداء السودان” لم يأتِ بجديد و لم يلامس المشكلات الحقيقية ولم يخاطب القضايا المطروحة .

وأوضحت لوكالة الأنباء السودانية، السبت، أن البيان يعول كثيراً على الأماني وأشياء غير حقيقية، وتساءلت أين حملة ما يسمى “ارحل” التي لم يتجاوب معها الشارع.

وأشارت القيادية إلى أن الشارع متفائل بالحوار الوطني، ودعت المعارضة أن تكون على قدر المسؤولية، وقالت إنه بعد مرور شهر على انطلاق الحوار الوطني، فإن تفهماً للموضوعات المطروحة حدث من الذين شاركوا فيه من الخارج من حملة السلاح.

Leave a Reply

Your email address will not be published.