Monday , 28 November - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

“إيقاد”: هجمات حكومة جنوب السودان تقطع المساعدات عن نصف مليون نسمة

الخرطوم 15 مايو 2015 ـ قالت هيئة الـ “إيقاد” المسؤولة عن مراقبة وقف إطلاق النار بين الأطراف المتصارعة في جنوب السودان إن “الهجوم الشامل الذي تشنه القوات الحكومية ضد القوات المعارضة قطع المساعدات عن نصف مليون شخص”.

معاناة كبيرة خلفتها الحرب الدائرة في جنوب السودان
معاناة كبيرة خلفتها الحرب الدائرة في جنوب السودان
وأضافت إيقاد أن القوات الحكومية “تشن هجوما عسكريا على نطاق واسع ضد قوات المعارضة في منطقة روبكونا ومايوم وغيت وكوتش في ولاية الوحدة منذ 27 أبريل 2015”.

وقالت إيقاد إن “من الواضح بشكل متزايد أيضا أن الهجوم يمتد إلى ولاية جونقلي وولاية أعالي النيل.. في هذه اللحظة الحرجة، يذكِّر وسطاء إيغاد الأطراف المتحاربة بالتزامهم باتفاق إنهاء العدائيات وخارطة الطريق الموقعة في 23 يناير 2014 ونوفمبر 2014 على التوالي”.

ووصفت تصرفات الحكومة بأنها “لا داعي لها ومروعة”، وتشعر إيقاد بالصدمة والإحباط الشديدين لتلقي تقارير ذات مصداقية من طرف “آلية المراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار” في جنوب السودان بشأن “أعمال عنف تستهدف مدنيين وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتدمير القرى”.

وأضافت إيقاد أنها تشعر بـ “القلق البالغ” بسبب منع القوات الحكومية مراقبي المنظمة المنتشرين في عدة مواقع بجنوب السودان من الوصول إلى بعض المناطق التي تضررت من جراء النزاع.

ومضت إيقاد إلى القول إن المراقبين لم يتمكنوا من السفر أبعد من مطار مدينة روبكونا الذي يبعد مسافة 2.7 كيلومترا عن موقع بعثة الأمم المتحدة في جمهورية جنوب السودان (يونميس) الذي يتخذه المراقبون مقرا لهم.

واختتمت إيغاد قائلة إن “الهجوم العسكري الواسع النطاق في ولاية الوحدة منذ 27 أبريل 2015 وعدم السماح بحرية الحركة لفريق التحقق من وقف إطلاق النار من طرف القوات الحكومية يشكل انتهاكا واضحا ومهما لاتفاق وقف العدائيات”.

وشجبت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أيضا “المعاناة التي لا توصف” للسكان من جراء الآثار المدمرة للنزاع الذي اندلع في البلد في عام 2013.

ووصفت الأمم المتحدة في عرض موجه إلى مجلس الأمن الأمن الدولي الخميس كيف أن النزاع أدى إلى نزوح ملايين الأشخاص والذي لم تظهر أي بوادر على إمكانية توقفه رغم جهود منظمة إيقاد.

وأضافت الأمم المتحدة أن “المعاناة التي لا توصف لشعب جنوب السودان ينبغي أن تتوقف”.

ومضت الأمم المتحدة إلى القول إن “كل يوم يمر بدون اتفاق سياسي يساهم في في مزيد من تدهور الوضع على الأرض، الأمر الذي يؤدي إلى نزوح أكبر وبؤس بشري أشد ويهدد السلام والأمن الإقليميين”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.