Wednesday , 28 September - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الرئيس السوداني: أجني 1.5 مليون جنيه سنويا من مزرعتي

الخرطوم/ دبي 24 فبراير 2015 ـ تطرق الرئيس السوداني عمر البشير للمرة الثانية خلال تواجده في دولة الإمارات إلى مزرعته التي يمتلكها في منطقة السليت شمالي الخرطوم، قائلا إنه يجني منها 1.5 مليون جنيه سنويا.

البشير يخاطب الجالية السوداني بالإمارات ـ صورة من شبكة الشروق
البشير يخاطب الجالية السوداني بالإمارات ـ صورة من شبكة الشروق
وكان البشير قد قال لصحيفة “الاتحاد” الظبيانية إنه “جهز مزرعة للعمل بها لكن الحاح الشعب حمله على قبول الترشح للانتخابات”.

وأوضح البشير الذي كان يتحدث أمام الجالية السودانية في دبي بدولة الإمارات، الثلاثاء، إن مزرعته تقع في مساحة 8 أفدنة، وهي عبارة عن محصولات في بيوت محمية، إلى جانب مزارع للدواجن والأبقار.

وأشار الى أن وزير الخارجية علي كرتي الذي كان يقف خلفه طوال خطابه أمام الجالية استفسره قائلا: “دا كلو في مزرعتك.. أصلها فيها كم طابق”.

وقال البشير في لقاء تلفزيوني في العام 2012 إنه أودع أبراء ذمة لدى النائب العام أقر فيه بإمتلاك منزل في كافوري وآخر بالمنشية وشقة بمجمع النصر ومزرعة في السليت.

ووصل البشير (71 عاما) للسلطة عبر انقلاب عسكري مدعوما من الإسلاميين في 1989 وتم التجديد له في انتخابات أجريت في 2010 وقاطعتها فصائل المعارضة، التي تقاطع أيضا انتخابات أبريل القادم، حيث يترشح فيها أيضا لرئاسة الجمهورية.

إلى ذلك قال الرئيس السوداني، إن بلاده تجاوزت المشكلات التي اعترضت مسار علاقاتها الخارجية مع بعض الدول بما فيها أوروبا وأمريكا.

وأكد أن العلاقات مع الغرب تشهد انفراجاً، واستطاعت الدبلوماسية السودانية، كسر الحاجز في الحوار مع الكونغرس الأمريكي، قائلا: “كرتي ليهو قرابة العام شغال كل مرة يمشي يلاقي عشرة عشرين من ناس الكونغرس”.

وأشار البشير إلى أن دولا أوروبية أبلغتهم بأن الحكومة السودانية “كويسة” لكنهم كان يطالبونهم بضرورة تحسين العلاقات أولا مع الولايات المتحدة.

وتفرض الإدارة الأمريكية عقوبات على السودان منذ العام 1997، وتضع الخرطوم في قائمة الدولة الراعية للإرهاب، لكن بوادر انفراج بدأت تلوح في الأفق بعد زيارة وزير الخارجية السوداني ومساعد الرئيس لواشنطن خلال فبراير الحالي، إلى جانب زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي للديمقراطية وحقوق الإنسان للخرطوم هذه الأسبوع.

وأعلن الرئيس عن دعوة مرتقبة للجمعية العمومية للحوار الوطني، التي تضم 94 حزباً وحركة مسلحة.

وأشار إلى أن الحوار الوطني، سبقته إجازة الشخصيات القومية التي تدير تفاصيله، مشيراً إلى أن الأمل معقود في أن يخرج الحوار المجتمعي والسياسي بوثيقة موحدة.

وأضاف:” لم ندعُ لحكومة قومية أو انتقالية ومنحنا المتمردين الضمانات كافية للمشاركة في الحوار، وما وصل إليه اليمن الآن من انقسام ونذر حرب أهلية، تم بسبب التسيّب في الحوار”.

وذكر البشير، أن مبادرة الأمن الغذائي العربي مبنية على السودان، قائلا إن قوة بلاده المائية ليست من النيل بل من المخزون الجوفي للمياه.

وأكد نجاح تجارب الاستثمار في السودان، عبر التسهيلات التي تم تقديمها للمستثمر عبر القوانين المشجعة، وأوضح أن هناك تحركات لاستقبال المستثمرين العرب، الذين أبدوا حماساً كبيراً للاستثمار بالبلاد.

وأشاد البشير بالعلاقات الثنائية بين السودان والإمارات، مثمناً جهود السودانيين في إحداث التنمية التي تشهدها دولة الإمارات، وكشف عن كوادر سودانية تم ابتعاثها حالياً للعراق وليبيا للعمل في المجال النفطي.

Leave a Reply

Your email address will not be published.