Sunday , 25 September - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

معارك بين الجيش السوداني ومتمردي “الشعبية” قرب كادقلي

الخرطوم 19 ديسمبر 2014 ـ قالت الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال، إن قواتها تمكنت من صد هجوم للجيش السوداني، صباح الجمعة، للسيطرة على بلدة تبعد 8 كيلومترات جنوبي كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان. ولم يتسنى لـ “سودان تربيون” الاتصال بالمتحدث باسم الجيش.

مقاتلي الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال
مقاتلي الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال
وتشهد مناطق قريبة من كادقلي عمليات عسكرية بين القوات الحكومية ومتمردي الحركة منذ أسبوعين، وصلت إلى تخوم كادقلي، حيث سقطت بعض القذائف الصاروخية في المدينة.

ودارت معارك بين الطرفين عند منطقة “بلنجا” على بعد 10 كلم من كادقلي، كما شهد الطريق بين كادقلي والدلنج عمليات عسكرية، إلى جانب معارك في دلدكو والعتمور والرصيرص.

وقال بيان لرئاسة هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي لتحرير السودان والقيادة المشتركة لقوات الجبهة الثورية السودانية، إنه في إطار الحملة الصيفية الشاملة لقوات الحكومة تحركت قوة صباح الجمعة نحو بلدة “دلوكة”، 8 كلم جنوبي كادقلي للاستيلاء عليها.

وكان وزير الدفاع السوداني الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين أطلق ما أسماه “عمليات الصيف الحسم (2) للقضاء على التمرد.

وتقاتل الحكومة متمردي الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ نحو 3 سنوات، ومجموعة حركات مسلحة في إقليم دارفور منذ 11 عاما، وفشلت عدة جولات تفاوض بين الخرطوم والمسلحين بأديس أبابا.

وذكر البيان ـ تلقت “سودان تربيون” نسخة منه ـ إن قوات الحركة تمكنت من صد القوات الحكومية قبل غروب الشمس وكبدتها خسائر في القوات والعتاد، من بينها دبابة “تي – 55”.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالسودان “أوشا” في وقت سابق، إنه تلقى تقارير بشأن زیادة كبیرة في عملیات القصف الجوي والقتال البري في نوفمبر الماضي بولایتي جنوب كردفان والنیل الأزرق، من دون أن ترد تقاریر عن معدلات نزوح للمدنیین.

وأشارت الحركة الشعبية ـ شمال، في بيانها إلى أن الحكومة صرفت على الحملة الصيفية الحالية في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور أكثر من المعتاد ويشرف عليها الرئيس عمر البشير ووزير الدفاع شخصياً، لإعادة تأمين المناطق الثلاث للانتخابات المقرر إجراؤها في أبريل المقبل.

ودعا البيان السودانيين والمجتمع الدولي لكشف عملية التمديد لحكم البشير عبر الانتخابات، وطالب المواطنين بمنع إجرائها وتحويل العملية الى “إنتفاضة سلمية عاتية تدك حصون النظام”، وتابع “هذا يحتاج إلى الإعداد والتنظيم والتنسيق بين كافة قوى (نداء السودان) وكل القوى الراغبة في التغيير”.

ووقعت أحزاب سودانية معارضة وحركات مسلحة ومنظمات مجتمع مدني، في الثالث من ديسمبر الحالي، اتفاقا في أديس أبابا تحت اسم “نداء السودان” لوقف الحرب وتفكيك دولة الحزب وتحقيق السلام الشامل والتحول الديمقراطي.

ودعت الحركة الشعبية لإنزال برنامج (نداء السودان) الى عمل سلمي جماهيري وأسع يخلص السودانيين من الحروب ويوفر السلام والطعام والديمقراطية.

ووقع على “نداء السودان” كل من زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، ورئيس تحالف قوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى، ومني أركو مناوي ممثلا للجبهة الثورية، “تحالف حركات دارفور والحركة الشعبية ـ قطاع الشمال المتمردة بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق”، فضلا عن القانوني أمين مكي مدني ممثلا لمنظمات المجتمع المدني.

وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها توقيع اتفاق على هذه الشاكلة بين قوى معارضة تحمل السلاح وأحزاب سياسية، ومنظمات مدنية، وذلك بعد مشاورات مشتركة لأكثر من عام بين الجبهة الثورية وأحزاب تحالف قوى الاجماع الوطني.

Leave a Reply

Your email address will not be published.