Tuesday , 18 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مساعد البشير: جئنا من أجل الدعوة إلى الله وليس للتسلط

الفاشر 26 سبتمبر 2014 ـ أكد مساعد الرئيس السوداني، نائب رئيس المؤتمر الوطني، إبراهيم غندور أن أن حزبه الحاكم “جاء من أجل الدعوة إلى الله وخدمة الأمة السودانية وليس للتسلط”، وأشاد بالقيادات العليا للحزب التي ترجلت من أجل تجديد الدماء للمضي قدما في عمل الحزب وتطوير وتنمية البلاد.

ابراهيم غندور
ابراهيم غندور
وقال غندور الذي كان يتحدث في فاتحة المؤتمر العام للمؤتمر الوطني بولاية شمال دارفور بالفاشر، الجمعة، إن الحرب في دارفور قامت بدعم من الجهات الأجنبية المعادية للسودان من أجل خدمة أغراضها وأجندتها الخاصة وزعزعة وحدة البلاد واستقرارها ونهب ثروات دارفور الثمينة.

ودعا مساعد الرئيس جميع مواطني الولاية وعضوية المؤتمر الوطني بوجه خاص إلى نبذ القبلية والجهوية والإثنية من كافة العلاقات السياسية والاجتماعية والتوجه إلى المزيد من التماسك والثبات حول المبادئ التي قام عليها الحزب.

وقال إن الحديث عن التهميش والمشاركة بالسلطة الذي يردده البعض في دارفور باطل، وعدد مختلف المكاسب التي تحققت لأهل الإقليم خلال السنوات الماضية في المجالات الإقتصادية والتنموية والسياسية.

وأعلن لدى مخاطبته انضمام أكثر من ألفي نازح ونازحة للمؤتمر الوطني، بأنها أكبر هدية يتلقاها حزبه من شريحة النازحين الذين ضللهم البعض أملاً في استمرار معاناتهم للمتاجرة بها ـ حسب تعبيره ـ.

ودعا النازحين وأهل دارفور، ألا يتركوا أحداً يستغلهم لأجندته الخاصة ولو كان سودانياً، حاثاً إياهم للعب دور إيجابي في إقناع حملة السلاح للانضمام للسلام وإعمال الأعراف والتقاليد في حل القضايا، مشددا على أن البندقية لن تحل القضية.

وأعلن عن تبرعه بسيارتي إسعاف لمخيمي السلام وأبو شوك خدمة للمرضى، ووجه حزب المؤتمر الوطني في شمال دارفور بمواصلة جهوده في مجال تقديم الخدمات للنازحين في كافة المجالات.

وأكد ممثل النازحين التجاني بريمة وقوف النازحين مع برامج الحكومة والمؤتمر الوطني، وأضاف أن جملة أعضاء الحزب في المخيمين يبلغ 30 ألف عضو.

من ناحيته، أوضح رئيس المؤتمر الوطني ووالي الولاية عثمان كبر، أن قيادة حزبه تجاوزت الرؤية الضيقة للأمور قائلاً إنها تخطط للسنوات الخمس القادمة مع إدراك عظم المسؤولية.

وأضاف أن تحديات المرحلة تتمثل في تحسين الوضع الأمني والاقتصادي وزيادة الإنتاج ومعالجة القضايا الاجتماعية وتماسك المجتمع وتجاوز القبلية والجهوية، مبيناً أن المؤتمر الوطني أوفى بما وعد به في برنامجه الانتخابي بنسبة 90% ويتطلع إلى إكمال المتبقي خلال السنوات القادمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.