Sunday , 19 May - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الحكومة السودانية تؤكد استمرار المهدي في مبادرة الحوار

الخرطوم 1 يوليو 2014 ـ قطع مساعد الرئيس السوداني إبراهيم غندور بعدم وجود نية لزعيم حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي بالتملص من الحوار الوطني، وكشف عن لقاء جمعه إلى المهدي، أكد خلاله الأخير استمراره في الحوار، لكنه طالب بتواصل أكبر بين المتحاورين.

ابراهيم غندور
ابراهيم غندور
واطلق الرئيس عمر البشير في يناير الماضي مبادرة للحوار الوطني، حظيت بقبول غالبية القوى السياسية، لكن العملية تواجه اختبارات حقيقية في أعقاب اعتقال السلطات لزعماء سياسيين وناشطين وإغلاق ومصادرة صحف.

وقال غندور للصحافيين عقب لقاء مع أمانة شباب حزب المؤتمر الوطني الحاكم، الثلاثاء، إن زعيم حزب الأمة لم يشر في أي يوم من الأيام إلى أنه نفض يده من الحوار الوطني أو أعلن صراحة رفضه الدخول في الحوار.

وكان الصادق المهدي قد طرح الخميس الماضي مبادرة جديدة للحوار تعتمد توحيد السودانيين بما فيهم “الجبهة الثورية” الحاملة للسلاح، وتقدم حزمة مطلوبات للمجتمع الدولي أهمها رفع العقوبات وإلغاء الديون مقابل تحقيق التحول الديمقراطي والسلام الشامل.

وسخر غندور من اتهام القوى السياسية لحزبه بالتملص من الحوار الوطني، وتابع “الذين يتهموننا بالتراجع عن الحوار هم الذين تراجعوا عنه”، مطالبا الإعلام بأن يكون عادلاً في هذه القضية، قبل أن يوكد تمسك حزبه بالحوار.

وأشار إلى وجود حزبين من آلية “7+7” مترددين في الحوار، قائلا “هذان الحزبان ما زالا (كراع في المركب وكراع في الطوف)”، وأكد جاهزيتهم التحاور مع القوى السياسية ابتداءا من الغد حال جاهزية الأحزاب السبعة للحوار.

وطالب حزب الأمة القومي بعد اعتقال زعيمه الصادق المهدي ورئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ، بإجراء مراجعة على عملية الحوار برمتها، بينما دعت حركة “الإصلاح الآن” برئاسة غازي صلاح الدين إلى البحث عن أطروحة جديدة غير مستهلكة بدلا عن أطروحة “الحوار الوطني”.

يشار إلى أن آلية (7+7) تشكلت بين الحكومة والمعارضة بناءا على مبادرة “الحوار الوطني”، ويرأس الآلية الرئيس عمر البشير وتضم سبعة من ممثلي قوى المعارضة ومثلهم من الأحزاب المشاركة في الحكومة.

إلى ذلك أكد غندور جاهزية وفد الحكومة للدخول في مفاوضات مع الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال حول المنطقتين “ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق”، في حال تلقيهم الدعوة من الآلية الرفيعة للاتحاد الأفريقي.

وقال غندور “نحن في إنتظار أن تتم دعوتنا، وجاهزون في أي زمان ومكان للمفاوضات”، وشكك في نية الحركة للحضور الى المفاوضات، قائلا: “يبدو أن الطرف الآخر ما زال مترددا”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.