Thursday , 11 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

تحالف المعارضة يتمسك بشروطه و يقاطع إجتماع البشير التشاوري

الخرطوم 6 ابريل 2014- استبق تحالف قوى الإجماع المعارض اللقاء الذى دعا اليه الرئيس عمر البشير اليوم الاحد بتاكيد رفضه المشاركة فيه وجددت موقفه بعدم الحوار مع النظام الحاكم، وتمسكت بشروطها السابقة لقبول دعوة الرئيس البشير، وعلى رأسها، إلغاء القوانين المقيدة للحريات العامة، إيقاف وقف الحرب ومعالجة تداعياتها الإنسانية، إطلاق سراح المُعتقلين والأسرى والمحكومين لأسباب سياسية، قبول النظام بأن يُفضي الحوار إلى قيام وضع انتقالي كامل.

وأعلن “17” حزبا يمثلون قوى التحالف على رأسهم الحزب الشيوعي مقاطعتهم لجلسة الحوار المباشر الاولى التي دعا لها الرئيس البشير.

ويشارك في جلسة الحوار “نحو 60 ” حزبا على رأسهم المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة حسن الترابي والامة القومي بزعامة الصادق المهدي.

وقال المتحدث الرسمي بإسم تحالف قوى المعارضة صديق يوسف لـ”سودان تربيون ” أن جميع أحزاب التحالف تلقت دعوة للمشاركة في إجتماع الاحد.

وأشار لرفضها المشاركة بإعتبار أن الاسباب التي رفضت بها الدعوة الاولى لازالت قائمة والمتعقلة بمصادرة الحريات وإستمرار الحرب في اقليم دارفور والمنطقتين.

واضاف ” موقفنا ثابت لاحوار مع النظام مالم يستوفي مطلوبات تهيئة المناخ الخاصة بالعفو العام وإطلاق الحريات ووقف إطلاق النار وفك المعتقلين السياسيين والمعتقلين على ذمة أحداث سبتمبر “.

وإنتقد التحالف في بيان إستمرار الحكومة في السياسات القمعية وتفاقم الازمة الانسانية بالمناطق المأزومة بالحرب بجانب الاستمرار في سياسات الاعتقال ومصادرة الحريات الصحفية.

وقال البيان ، إن النظام الحاكم، ومنذ خطاب البشير في السابع والعشرين من يناير الماضي، لم يتقدم خطوة باتجاه إجراءات تؤدي إلى تهيئة المناخ لحوار جاد ومنتج، بل أصرَّ على الاستمرار في نفس نهج سياساته القمعية، خاصة أن الفترة ما بين إلقاء الخطاب والآن حدثت تطورات سالبة بتصعيد خيار الحل العسكري، ما أدَّى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية التي أصبحت تهدد الإستقرار والآمن في المناطق المأزومة بالحرب.

ونوه البيان الى إستمرار منع الأحزاب من قيام نشاطاتها السياسية والجماهيرية والإعتداء على فعالياتها، والإستمرار في مصادرة الحريات الصحفية بإيقاف الصحف وآخرها (الميدان)،مع منع الصحفيين من الكتابة، وإستمرار الإعتقالات الواسعة وسط الشباب والناشطين، والإعتداء وقتل الطلاب، تفاقم الأزمة الإقتصادية وإنعكاساتها السالبة على الواقع المعيشي للمواطنيين.

وكان الرئيس عمر البشير وجه الية الحوار فى حزبه بدعوة القوى السياسية لاجتماع تشاورى يلتئم مساء اليوم الاحد بقصر الضيافة للتشاور حول الاليات المثلى للحوار بعد مناقشة المقترحات التى دفعت بها الثوى السياسية فى ذات الخصوص .

وطبقا للامين السياسي للحزب مصطفى عثمان اسماعيل فان الدعوات قدمت لنحو ستين حزبا شملت ايضا احزاب البعث والشيوعى والمؤتمر السوداني الا ان تلك القوى رفضت منفردة قبول الدعوة قبل ان تعلن ذات الموقف ضمن احزاب التحالف المعارض.

Leave a Reply

Your email address will not be published.