Wednesday , 30 November - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الأمن يقتاد رجل وجه انتقادات مباشرة للبشير وديبي وحملهما مسؤولية مايجري في دارفور

الخرطوم 25 ديسمبر 2013- أقتيد أحد قيادات دارفور إلى مكان مجهول بعد هجوم مباشر وجهه للرئيس عمر البشير وضيفه الرئيس التشادي ادريس ديبي ووجه الرجل انتقادات مباشرة الى الرئيسين الثلاثاء امام حشد كبير من ابناء الاقليم .
2942.jpg
وقال الرجل الذى خاطب الرئيسين مباشرة انهما مسؤولان عن تدهور الاوضاع فى الاقليم ووصفهما بانهما مجرمى حرب وتسببان فى القتال الدائر بالاقليم ، واشار الرئيس السودانى بيده الى كوادر الامن التى سارعت الى اخراج الرجل من القاعة وسط حالة من الوجوم الشديد .

وتعرض الرئيس البشير في ديسمبر من العام 2011 إلى حادثة مفاجئة في قاعة الصداقة ذاتها عندما قام رجل بقذفه بالحذاء ووصفه بانه “كذاب” غير ان الحذاء لم يصب البشير مباشرة واخطأ هدفه ليقع على المنصة الرئيسية.

وحمل إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد أهل دارفور مسؤولية ما وصفه بـ “الهبوب والخراب” في المنطقة، وقال موجها حديثه إليهم بلغة دارجة “إن المسؤولية الكبيرة للخراب ده مسؤوليتكم إنتو ما تقولوا الرئيس البشير عملو ولا الجيش عملو إنتو الدارفوريين البديتو وأنتم مسؤولين عن الشعب النازح واللاجئ”.

ودعا ديبي أهل دارفور إلى وقف الخراب ومطالبة أبنائهم جبريل، أركو مناوي، وعبدالواحد وغيرهم بترك الخراب والعودة إلى دارفور، وزاد “أنتم الدارفوريين من نساء ورجال لو قلتو ما دايرين خراب الناس ديل بجوا”، وقال دبي مخاطبا الآلية العليا لملتقى أم جرس بقاعة الصداقة أمس (الثلاثاء) إن السلام ليس له ثمن والأهم هو العيش بسلام.

و قال ديبي، إن مباحثاته مع الرئيس السوداني عمر البشير، والمسئولين السودانيين، تركزت حول تعزيز التعاون بين البلدين من خلال تنفيذ مشروعات ملموسة، خاصة أن بلاده ليس لها منفذ بحري وتهدف من هذا التعاون أن يكون لها منفذًا للعالم الخارجي عبر البحر عن طريق ميناء بور تسودان.

وأكد دبي، في تصريحات صحفية في ختام زيارته للخرطوم، أن المباحثات مع تطرقت إلى تسهيل التبادل التجاري والوضع في دولة جنوب السودان والأوضاع في إفريقيا الوسطي ومصر وليبيا ومالي ونيجيريا.

وأوضح أن تحقيق الأمن والاستقرار في كافة المستويات وعلى مستوى المنطقة، وخاصة في إقليم دارفور يعتبر مرتكز اهتمام حكومته باعتبار أن أمن تشاد جزءا من امن واستقرار السودان. وشدد دبي على أن الرئيس البشير جدد الثقة في مواصلة دوره بفعالية في جمع شمل أبناء دارفور من اجل نبذ العنف وبسط الأمن والاستقرار وإقناعهم بالحوار.؟

ودعا ديبي أبناء دارفور الانضمام لملتقي “أم جرس “للسلام في دارفور، نافيا أن يكون اللقاء خاصا بقبيلة “الزغاوة” كما يعتقد الكثيرون، بل يعني جميع أهل دارفور. وفيما يتعلق بالتنمية في دارفور ذكر الرئيس التشادي أن التنمية تتطلب بسط الأمن والاستقرار، منوهًا إلى استعداد الشركاء والمانحين لتقديم العون للإقليم.

Leave a Reply

Your email address will not be published.