Tuesday , 25 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

“قيادى الوطنى” يرجئ البت فى التعديلات الوزارية وانباء عن تنحى النائب الاول غاضباً

الخرطوم 5 ديسمبر 2013- إنشغلت الخرطوم نهار الأربعاء بارهصات التعديل الوزاري المرتقب، بينما أرجأ المؤتمرالوطني اجتماعاً كان مقرراً أمس الاربعاء لمكتبه القيادي للمصادقة على الحكومة الجديدة إلى يوم بعد غد السبت.
imagescaebrs0j.jpg

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي بجانب المناقشات السياسية مجموعة من القوائم باعتبارها تمثل الحكومة المرتقبة ، غير ان قيادات نافذة في الحزب الحاكم نفت لـ”سودان تربيون” صحة تلك القوائم وعدتها مجرد تكهنات.

وتضاربت المعلومات بشان تاجيل الاجتماع ، وفيما قالت مصادر موثوقة ان الارجاء حتمه انشغال الرئيس عمر البشير بمباحثاته مع رئيس الوزراء الاثيوبى ، مساء الاربعاء ، نقلت تسريبات اخرى ان خلافات قوية نشبت بين قادة الحزب والحكومة حول التعديل المنتظر .

وقالت مصادر ان النائب الاول للرئيس على عثمان محمد طه اخلى مكتبه فى القصر الرئاسى غاضباً منذ مساء الثلاثاء بعد ان دفع باستقالته للرئيس عمر البشير رافضا توليه رئاسة البرلمان.

ونقلت صحيفة “ايلاف” الاسبوعية الصادرة فى الخرطوم الاربعاء ان طه تنحى عن منصبه فى القصر وان البشير قرر ايكال المنصب لوزير الرئاسة الفريق بكرى حسن صالح.

وطبقا لذات الصحيفة فان طه اقترح تسمية بكري ليخلفه في منصب النائب الأول, في حين تؤكد مصادر متطابقة أن ترشيح بكري يحظى بشبه إجماع في أوساط تيارات المؤتمر الوطني المختلفة.

ويشار إلى أن الفريق أول بكري هو الوحيد الذي بقي من مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني الذي تشكل من خمسة عشر ضابطاً بعد الانقلاب في العام 1989 إلى جانب الرئيس البشير, زميله في سلاح المظلات.

وكان في 1989 برتبة المقدم وترقى إلى أن وصل رتبة الفريق أول تقاعد بعدها من الخدمة العسكرية العام الماضي.

وظل في كابينة القيادة طوال الأربعة وعشرين عاماً الماضية وتنقل بين وزارتي الدفاع ورئاسة الجمهورية, كما كان مشرفاً على الأجهزة الأمنية في مطلع عهد الانقاذ.

وكان الشخصية العسكرية الوحيدة التي وقعت على مذكرة العشرة التي أدت إلى انقسام المؤتمر الوطني وخروج الدكتور حسن الترابي.

وتشير التسريبات إلى أن تنحي طه فتح الباب أمام عملية واسعة لاستبدال الحرس القديم في الحكومة خاصة الوجوه التي ظلت حاضرة في التشكيلات الوزارية المختلفة على مدار العقدين الماضيين.

وفي حين تحاط أسماء المغادرين والقادمين بسياج من السرية حيث يعكف الرئيس البشير شخصياً على إدارة الملف, تشير بعض التسريبات إلى أن الشخصيات الرئيسية في الحقائب السيادية والاقتصادية ستغادر موقعها.

وتوقعت المصادر دعوة المكتب القيادي الى اجتماع طارئ يوم السبت.

الى ذلك ودّع والي ولاية الخرطوم عبدالرحمن الخضر، أعضاء الحكومة الحالية للولاية، في جلسة أخيرة عقدها مجلس وزراء الحكومة، الاربعاء.

وقال المتحدث باسم المجلس د. محمد يوسف الدقير ، إن الوالي شكر وزراء الحكومة، لما قدموه خلال فترتهم، قائلا إن التغيير هو سُنة الحياة ولا يعني ضعف الأداء، لكن المرحلة تتطلب ضخ دماء وأفكار جديدة.

وأكد الدقير أن أعضاء الحكومة تفهموا دواعي التغيير ، وأضاف نحن قمنا بما في وسعنا ونلتمس العذر من المواطنين إذا قصرنا في واجبنا
وأشار الدقير إلى أن الوالي طلب من أعضاء الحكومة، ممارسة نشاطهم كالمعتاد إلى حين صدور قرارات أخرى.

Leave a Reply

Your email address will not be published.