Sunday , 16 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

طه: تجربة الاسلاميين فى السودان لازمتها اخفاقات

الخرطوم 15 نوفمبر 2012 – دعا الأمين العام للحركة الإسلامية النائب الأول للرئيس علي عثمان محمد طه إلى ضرورة تصحيح مسار الحركة ووضعها في الطريق الصحيح، مشيراً إلى أن تجربة إسلاميي السودان في السلطة لازمتها بعض الإخفاقات.

file_photo_-_sudan_s_president_omar_hassan_al-bashir_l_congratulates_sudan_s_newly_appointed_first_vice_president_ali_osman_taha_after_his_oath-taking_ceremony_in_khartoum_september_14_2011_reuters.jpgوقال النائب الاول الذي يتولى منصب الامين العام الحركة الاسلامية لحين انتخاب بديل له في المؤتمر الذي يبدأ اليوم إن الحرية التي نتمتع بها في بلداننا يجب أن لا تدفعنا إلى الغرور والعلو والوصاية على الناس، داعياً للتكاتف بين مكونات المجتمع.

واضاف لدى مخاطبته أمس منتدى التمويل الإسلامي للاقتصاد في العالم على هامش فعاليات المؤتمر الثامن للحركة الإسلامية إن للسودان تجربة رائدة في عمليات التمويل للمشروعات الاقتصادية التي اهتمت بالشرائح الضعيفة في المجتمع السوداني.

ودعا طه إلى ضرورة التوجه نحو الوحدة العربية والإسلامية حتى تتكامل الأدوار مشيراً إلى أهمية محاربة الخلافات المذهبية والعقدية لمواجهة المخطط الإسرائيلي والأمريكي الذي يحيط بالشعوب العربية.

ورأى طه أن ما أدى إلى الاستبداد والظلم في كثير من بلدان العالم هو إحساس الحكام في تلك البلدان بأن ما نالوه من الحكم هو اجتهاد منهم ولا يخافون الله ولا يرجعون الأمر إليه.

وشدد على أن قضية السلطة والحاكمية والدولة يجب أن يرجع فيها إلى الله ومقاصد الشرع.

وقال إن على الحركات الإسلامية التي قامت من أجل إصلاح العقول وإعدادها وإقامة أمر الله أن تهتم بإقامة الحكم بتشجيع الأمة وإرشادها وتذكيرها بأن الشريعة الإسلامية هي الأساس.

وأضاف: “استكمال الأمة والمجتمع هو بالجمع بين الإسلام والسلطان وأن النظام الإسلامي لا يفرق بين مسلم وغير مسلم في الدولة الواحدة”.

ولفت إلى أن الحكم في السودان جعل اعتماد الوظائف والواجبات العامة فيها مساواة بين المواطنين جميعاً، وقال: “اتخذنا مبدأ المواطنة التي تكفل الحقوق والمواطنة”.

طالب بأن تتعرف الأمة الإسلامية لبعضها البعض لتقييم ما يمكن تقييمه من أجل وحدة الصف والوقوف معاً لمواجهة أعداء الإسلام.

وقال إن اجتيازنا لمرحلة الابتلاء والمحن التي امتحنا بها يجب أن يكون بالصبر واليقين وأن نستقبل مرحلة العطاء والمنح بمراجعة النفس وإخلاصها لله سبحانه وتعالى.

“ورأى طه أن ما أدى إلى الاستبداد والظلم في كثير من بلدان العالم هو إحساس الحكام في تلك البلدان بأن ما نالوه من الحكم هو اجتهاد منهم ولا يخافون الله ولا يرجعون الأمر إليه. وشدد على أن قضية السلطة والحاكمية والدولة يجب أن يرجع فيها إلى الله ومقاصد الشرع.

وقال إن على الحركات الإسلامية التي قامت من أجل إصلاح العقول وإعدادها وإقامة أمر الله يجب أن تهتم بإقامة الحكم بتشجيع الأمة وإرشادها وتذكيرها بأن الشريعة الإسلامية هي الأساس.

وأضاف: “استكمال الأمة والمجتمع هو بالجمع بين الإسلام والسلطان وأن النظام الإسلامي لا يفرق بين مسلم وغير مسلم في الدولة الواحدة”.

والمعروف ان حزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده هو الاخر ينادي باقامة نظام اسلامي في السودان إلا أنه يرفض المشاركة في مؤتمرات الحركة الاسلامية التي يريد البعض الحفاظ على دورها الفكري وأخرون يرغبون الزج بها في الحلبة السياسية باعتبارها وعاءا جامعا للعديد من التوجهات الاسلامية المتلفة حول الدفاع عن الدستور الاسلامي الذي ينوي المؤتمر الوطني اقامته.

Leave a Reply

Your email address will not be published.