Monday , 6 February - 2023

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

انطلاق مفاوضات اديس بين السودان والجنوب وسط حضور دولي

الخرطوم 30 مايو 2012 — استأنف مفاوضو الخرطوم وجوبا امس محادثاتهما فى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا وسط حضور لافت لمبعوثين دوليين ابرزهم الامريكى بريستون ليمان ، بينما يعقد مجلس الامن الدولى اليوم جلسة طارئة لمناقشة تطورات العلاقة بين البلدين على ضوء القرار 2046 فى وقت سارع وفد حكومة السودان لإعلان نيته فتح صفحة جديدة فى العلاقات مع دولة الجنوب

وابتدر رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى للاتحاد الافريقى ثامبو امبيكى الاجتماعات امس بمشاروات منفصلة مع رئيسى الوفدين ادريس عبد القادر وباقان اموم كل على حده قبل ان يجمع الطرفين فى لقاء مشترك مساء امس شارك فيه خبراء من الاتحاد الافريقى ومستشارين دوليين ضمن فريق الآلية رفيعة المستوى بجانب ممثلين لعدد من الدول الغربية والمبعوثين الدوليين لكل من السودان وجنوب السودان .

وناقشت الجلسة المشتركة الاجندة التى طرحها الرئيس امبيكى فى خطابه لحكومة السودان ولحكومة جنوب السودان ابان زيارته الاخيرة ، والخاصة باقرار منطقة منزوعة السلاح بطول 10 كلم فى عمق حدود كلا البلدين

وانصب النقاش على محورين هما امتثال والتزام الطرفين بخارطة طريق الاتحاد الأفريقى وقرار مجلس الامن الدولي .

ويعقد الجانبان جلسة صباح اليوم تحت رعاية اللجنة رفيعة المستوى بقيادة امبيكى ونائبيه ببير بيير بيويا من بوردندى وعبد السلام ابوبكر من نيجيريا يقدم فيها كل جانب مقترحاته حول المضوعات المطروحة وحول تنفيذ المقترحات المقدمة من الآلية رفيعة المستوى . وسط توقعات بان يغادر امبيكى الى نيويورك لابلاغ مجلس الامن الدولى باخر تطورات التفاوض

وفى الاثناء اكد وفد الخرطوم المفاوض في بيان اصدره امس، استعداده لفتح صفحة جديدة في علاقات البلدين.

وقال البيان إن الوفد سيبذل غاية جهده لأن تكون الجولة الحالية مثمرة حتى يعم الاستقرار والسلام بين البلدين الجارين. وأكد استعداده لفتح صفحة جديدة في علاقات تبنى على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بعيداً عن الصراع والاحتراب الذي لن يفضي إلا لمعاناة شعبي البلدين.

وأضاف البيان: “مع انطلاقة جولة المفاوضات الراهنة تود الخرطوم تأكيد انحيازها التام للسلام والاستقرار بين البلدين والمنطقة”.

وشدد على التزام الوفد بمبادئ التعايش السلمي وحسن الجوار بما يفضي إلى حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وقال البيان: “دعماً لهذا التوجه فإن الوفد قد جاء لهذه الجولة من المفاوضات حول القضايا العالقة من اتفاقية السلام الشامل وشئون ما بعد الانفصال بتفويض كامل وقلب وعقل منفتح فى ظل وساطة الآلية الأفريقية رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي وإنفاذ الاتفاقيات والمذكرات التي تم توقيعها فى الجولات السابقة ولم تجد حظها من التنفيذ على الأرض والانطلاق من ذلك للاتفاق حول المسائل المتبقية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.