Wednesday , 10 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

انباء متضاربة بشأن استعادة السودان السيطرة على هجليج

الخرطوم 20 ابريل 2012 — يكتنف الغموض الأوضاع فى منطقة هجليح بجنوب كردفان بعد تضارب الانباء عن استعادة الجيش السوداني السيطرة على المنطقة التي يحتلها الجيش الشعبي التابع لدولة جنوب السودان منذ الأسبوع الماضي.

Soldiers_from_Sudan_s_army_in_the_Blue_Nile_state_capital_al-Damazin_September_5_2011_REUTERS_-2.jpgوقالت مصادر مطلعة لسودان تربيون ان القصر الرئاسى فى الخرطوم نقل نبأ استعادة السيطرة على هجليج الى قيادات فى الحكومة والحزب الحاكم قائلاً انه من المرجح ان يؤدى الرئيس السودانى عمر البشير صلاة الجمعة فى المنطقة اليوم.

لكن الجيش السودانى لم يفيد الاعلام باى تفاصيل واكتفى المتحدث الرسمى باسمه الرسمى العقيد الصوارمي خالد سعد بالتأكيد على ان المعارك لازلت مستمرة لاستعادة المنطقة

هذا فيما قال جيش جنوب السودان انه نجح في صد محاولات الجيش السوداني لاستعادة المنطقة و قال المتحدث الرسمي باسمه العقيد فيليب اقوير ان ادعاءات الجيش السوداني بدخوله المنطقة هي مجرد “كذبة بيضاء”.

و قال اقوير ان قواتهم استحوذت على ثلاثة دبابات من فلول الجيش السوداني و احكمت سيطرتها على منطقة كتسالا الواقعة كما قال على بعد 23 كيلومتر شمال هجليج.

لكن موقع قناة “الشروق” المقربة للحكومة السودانية نقل ان الجيش السوداني استعاد أمس الخميس حقل بامبو النفطي الواقع على بعد سبعة كيلومترات من منطقة هجليج، مشيراً الى ان الجيش يخوض معارك ضارية مع الجيش الشعبي “داخل هجليج.”

وقال وزير الدولة بوزراة الكهرباء السودانية؛ الصادق محمد علي، إن القوات السودانية تزحف من كل الجبهات باتجاه هجليج.

وأوردت قناة الشروق افادات من شهود عيان قالو أن الجيش اقترب من تحرير المنطقة بالكامل، حيث تجري حالياً عمليات تمشيط واسعة لبعض الجيوب المتبقية.

وأضاف الشهود “أن الجيش توغل إلى داخل هجليج وأجلى عدداً كبيراً من القوات الجنوبية إلى خارج محيط المنطقة، بعد أن كبدهم خسائر فادحة.”

وقال الشهود ايضاً “لقد تبقت جيوب بسيطة للقوات الجنوبية وما زالت عمليات التمشيط مستمرة لتنظيفها إلى جانب إزالة الألغام”.

وأكد الشهود للقناة أن الجيش استولى على كميات كبيرة من العتاد الحربي وأسر المئات من قوات الجيش الشعبي الجنوبي وعناصر تتبع للحركات المتمردة بدارفور، مشيرةً إلى توجه فريق فني من وزارة النفط إلى هجليج لحصر الخسائر التقنية والفنية بالحقول النفطية.

وأشار الشهود ايضاً إلى وقوع اشتباكات عنيفة بمطار هجليج وداخل ثكنات الجيش الشعبي أسفرت عن تدمير عدد من الدبابات وعربات الجيش الشعبى وعلى إثر ذلك انسحب الجيش الشعبى جنوباً باتجاه موقع الكهرباء.

وأفاد الشهود أن مئات القتلى من الجيش الشعبى تم حصرهم، كما تم تدمير مركز عمليات قيادة الحركة الشعبية بهجليج وأسر ضابط برتبة اللواء يتبع لحركة العدل والمساواة في محور المطار.

Leave a Reply

Your email address will not be published.