Thursday , 22 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

منبر السلام العادل يتبرع بالأموال لترحيل الجنوبيين ويدعو السودانيين لرفض الحوار مع جوبا

الخرطوم 9 ابريل 2012 — حذر منبر السلام العادل المعروف بالعداء لجنوب السودان من اية محاولة جديدة لاستدراج الرئيس السودانى عمر البشير الى زيارة جوبا ، واتهم حكومة الجنوب بالتدبير لإلقاء القبض عليه.

الطيب مصطفى رئيس حزب منبر السلام العادل
الطيب مصطفى رئيس حزب منبر السلام العادل
وقال رئيس المنبر الطيب مصطفى إن ذلك يجئ في اطار إنفاذً جوبا لأجندتها الهادفة إلى إحداث فراغ دستوري واضطراب سياسي وعسكري يرجح استغلاله في تهديد الامن القومي ، على خلفية تصريحات لأحد مسؤولي حكومة الجنوب سربتها دوائر دبلوماسية اوروبية الايام الماضية .

واضاف “ستكون غفلة كبيرة إن وافق منبطحو المؤتمر الوطني على زيارة البشير لجوبا”.

وقال الطيب مصطفى الذي هو ايضا خال الرئيس السوداني عمر البشير في بيان تلاه خلال مؤتمر صحفى عقده بالخرطوم امس الأحد ان التوقيع على الاتفاق الإطاري للحريات الأربع بين السودان ودولة الجنوب كان قفزا فوق المراحل وفتح ألابواب لمن يحمل السيف وقنبلة موقوتة لخلايا نائمة تُستخدم عند اللزوم.

وكشف مصطفى عن استعداد حزبه لتوفير اموال طائلة للمساعدة فى نقل الجنوبيين الى بلادهم واعتبر الثامن ابريل يوما سعيدا لكونه شهد الانفاذ الفعلي لانفصال الجنوب عن الشمال داعيا الشعب السوداني لفتح باب التبرعات لإنفاذ الترحيل.

وحرض رئيس المنبر المواطنين علي رفض سياسية الحكومة والمؤتمر الوطني في التحاور مع حكومة الجنوب داعيا إلي اعلاء الرفض لنهج الحكومة وطالب الشارع بالتحرك والتعبير عن الاراء بخلق موقف ايجابي لمنع ما وصفه بالعبث الذي يجري من المفاوضين والحكومة في تقديم التنازلات.

واعتبر استمرار وفد التفاوض الحكومي الذي وصفهم بـ”المنبطحين” لأكثر من (14) عاماُ احتقاراً للشعب السوداني، واتهمهم بالتسبب في كل خيبات وتنازلات السودان مع حكومة الجنوب والحركة الشعبية، بدأ من اتفاق نيفاشا وانتهاء بالحريات الاربع التي وصفها بـ”الخازوق الكبير”.

وقال أن منبره يعترض على منح الحكومة ثقتها للآلية الإفريقية رفيعة المستوي برئاسة ثامبو امبيكي لعدم حيادها وتبنيه لوجهة نظر جون قرنق حول هوية السودان الشمالي. . ، وشكك الطيب مصطفى فى حيادها قائلا “أننا نشكك كثيراً في حيادها ومعلوم أن تجربتنا مع منظمة الإيقاد كانت مريرة خلال جولات التفاوض في نيفاشا”.

وكان رئيس الوساطة الافريقية ثامبو امبيكي الذي زار الخرطوم في الجمعة الماضية عقد محادثات مع الرئيسين سلفا كير وعمر البشير لإقناعهما بعقد القمة الرئاسية كما كان مقررا في 3 ابريل. وأفادت تقارير صحفية انه كان يرغب في تنظيم الاجتماع في اديس ابابا.

إلا أن رئيس الجنوب تمسك بان يكون الاجتماع في جوبا في الوقت الذي قالت فيه الخرطوم ان اللقاء يجب ان يسبقه اتفاق حول دعم الحركات المتمردة في البلدين وسحب قوات الحركة الشعبية في النيل الازرق وجنوب كردفان جنوب حدود 1956 وإيقاف الدعم للحركات الدارفورية.

ولم يبالى قادة منبر السلام باستعطاف مواطن جنوبى حضر المؤتمر الصحفى وعرف نفسه بانه من ولاية بحر الغزال وطالب رئيس منبر السلام العادل الطيب مصطفي بالتخلي عن أطروحاته وسياساته الداعية إلي طرد الجنوبيين وترحليهم من السودان او تحريض الحكومة على عدم توقيع أي اتفاق مع حكومة الجنوب.

وطلب الرجل والدموع تملأ مقلتيه من الطيب مصطفى بعدم انتقاد اتفاق الحريات الأربع وتحريض الحكومة على إلغائه وقال موجها حديثة لمصطفي “عليك الله خلي اتفاق الحريات الأربع يمشي وبعد داك أي مواطن جنوبي يغلط الحكومة ترحلوا” مشيرا إلي أن لا ذنب لهم فيما يجري من سياسات تتبعها حكومة الجنوب وأنهم كبش فداء لسياسات بعض النافذين في حكومة الجنوب، كاشفا عن معاناة يعيشها مواطنو الجنوب خلال رحلة العودة للدولة الوليدة، لكن عدد من أعضاء منبر السلام العادل رفضوا حديث المواطن الجنوبي ودعوا إلي ترحيل الجنوبيين فوراً.

وشن الطيب مصطفى هجوما لاذعا على البرلمان السوداني لتركه حفنة من البشر يقررون في مصير البلاد ، حسب قوله ، وسخر من حديث قيادات بالوطني مؤيدة لسياسات دولة الجنوب وتساءل عن تأثيرها على معنويات الجيش في مواجهاتهم المستمرة لطرد الجيش الشعبي .

Leave a Reply

Your email address will not be published.