Thursday , 18 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

السلطة الانتقالية تحضر لمؤتمر حول عودة النازحين في دارفور

الخرطوم في 16 /3 /2012 – قالت السلطة الاقليمية في دارفور انها تجري الاستعدادات لقيام مؤتمرا جامع لأهل الاقليم لوضع خارطة طريق تعتمد للبدء في عودة اللاجئين والنازحين إلى القرى والحلال التي نزحوا منها بعد نشوب النزاع في الاقليم في عام 2003.

وأكد الأستاذ تاج الدين بشير نيام وزير إعادة الأعمار والتنمية والبنية التحتية في تصريح لسودان تربيون اهتمام السلطة بعودة النازحين واللاجئين والعمل على خلق الظروف الملائمة الامنية والاقتصادية التي تمكنهم من الرجوع إلى ديارهم . وقال ان المؤتمر يهدف للاستماع لمخاوف وتوقعات النازحين عند عودتهم.

كما افاد بان التأكيد عللا التعايش المشترك ونبذ الخلافات القبلية هو احد اهداف هذا اللقاء. واكد ان السلطة تضمن جميع المشاركين حرية التعبير المطلقة لتوجيه النقد وطرح الاراء حول هذه القضايا.

وأوضح ان للنازحين مخاوف من العودة تتعلق ايضا بالجانب التنموي وضرورة التحضير الجيد لها. واضاف انه عند زيارة له لمعسكر ابو شوك قبل يومين تلقى مجموعة من الملاحظات البناءة من النازحين اللذين قالوا ان عودتهم للقرى يجب ان تضمن لهم استمرار المعونات الغذائية خلال فترة انتقالية يتمكنون خلالها من زراعة الارض وانتاج قوتهم اليومي مثل كان عليه الحال قبل الحرب.

وناشد المسؤول الاقليمي الجهات الدولية بضرورة مواكبة العائدات في تقديم الخدمات الانسانية والطبية لهم.

واقر نيام بان الامني غير مستتب في جميع ارجاء دارفور إلا أنه شدد على رجوع الحياة الى مجاريها الطبيعية في عدد كبير من اجزاء الاقليم واستشهد بمناطق طينيه وكرنو وامبرو الواقعة في شمال غرب دارفور بالقرب من الحدود التشادية والتي كانت تسيطر عليها حركة العدل والمساواة في الماضي.

وقال بأنه زار هذه المناطق ويشهد لاول مرة جلوس الطلاب للامتحان هذا العام في مدارسها وقال ان 2004 طالب يشاركون في امتحانات الشهادة السودانية لهذا العام.

كما أفاد وزير البنية التحتية بأنهم سيعقدون خلال الايام القادمة مؤتمرا يشارك فيه مسؤولون من الحكومة السودانية والسلطات المختصة في الاقليم والولايات لمعرفة تعثر انجاز طريق الانقاذ الغربي حتى اللحظة، والسبل الكفيلة بمعالجة القصور.

والمعروف ان السلطة الاقليمية اسست في بداية هذا العام تطبيقا لاتفاقية الدوحة للسلام التي وقعت عليها الحكومة السودانية وحركة التحرير والمساواة في يوليو 2011. وتشرف السلطة التي يترأسها التيجاني السيسي على انزال الاتفاقية إلى ارض الواقع في الوقت الذي مازالت فيه الحركات الرافضة للاتفاقية تصطدم من وقت إلى اخر بالجيش السوداني في دارفور وجزء أخر منها يحارب في جنوب كردفان إلى جانب الحركة الشعبية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.