Tuesday , 18 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

قصف وهجمات للدعم السريع على الفاشر وازدياد الفارين نحو جبل مرة

نساء يغادرن منازلهن في الفاشر - صورة لـ"سودان تربيون"

الفاشر 10 يونيو 2024 – واصلت قوات الدعم السريع الإثنين، استهداف المناطق المأهولة بالسكان في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور عن طريق المدفعية الثقيلة ما تسبب في قتل وإصابة عدد من المواطنين، بوقت تزايدت معدلات الفارين من المدينة.

وقال شهود عيان لـ “سودان تربيون” إن “قوات الدعم السريع شنت هجوما مدفعيا عنيفا على عدد من المواقع داخل الفاشر أودى بحياة مواطنين وأوقع عدد من الجرحى”.

وأشار الشهود إلى أن القصف استهدف أحياء الوادي، ومواقع بالقرب من القيادة العامة للجيش ومحيط السوق الكبير علاوة على حي تمباسي، كما أن القصف شمل مراكز إيواء النازحين في مدرستي القاضي ودار السلام.

وفي وقت لاحق من مساء الاثنين هاجمت الدعم السريع عدد من المواقع بالفاشر في محاولة لاختراق الدفاعات المتقدمة للقوة المشتركة.

وقال مصدر عسكري لـ”سودان تربيون” إن “قوة تقدر بنحو 25 مركبة قتالية توغلت في حي بشارية شرق المدينة، تصدت لها القوة المشتركة واجبرتها على التراجع بعد معارك عنيفة بين الطرفين”.

وأشار إلى أن معارك ضارية إندلعت كذلك بين القوتين في الجزء الجنوبي من المدينة تمكنت من خلالها القوة المشتركة من تدمير سبع مركبات قتالية وقتل عدد كبير من جنود القوة المهاجمة وإجبار ما تبقى منها على الفرار.

إلى ذلك أسقطت القوة المشتركة طائرة مسيرة أطلقتها قوات الدعم السريع حاولت إستهداف مقر المشتركة بالقرب من معسكر “أبوشوك” للنازحين شمال الفاشر.

وفي الأثناء قال المتحدث باسم حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور محمد عبد الرحمن الناير إن أفواج المواطنين الفارين من الحرب بمدينة الفاشر لازالت تتدفق نحو الأراضي التي تسيطر عليها الحركة بجبل مرة، ونوه الى أن عشرات الأسر تصل يومياً عبر الشاحنات والدواب ومشياً على الأرجل، وسط ظروف صعبة.

وأوضح الناير في تغريدة على منصة “إكس” إن الأسر التي وصلت لمناطق سيطرتهم تعاني من الجوع والأمراض، لا سيما الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، حيث يموت العشرات يومياً جراء سوء التغذية وانعدام الدواء.

وأضاف “إننا أمام كارثة إنسانية حقيقية تستدعي التدخل العاجل من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية”.

وقال إن الحركة وفرت للنازحين إلى مناطق سيطرتها، الأمن والطمأنينة ولكنها لا تستطيع أن توفر لهم الطعام والعلاج بسبب أن الاعداد الوافدة كبيرة.

وأطلق الناير نداء استغاثة ومناشدة للضمير العالمي والإنساني والمنظمات الإقليمية والدولية بالتحرك الفوري لإنقاذ الضحايا قبل فوات الأوان.

وفي الثامن من يونيو الجاري، هاجمت قوات الدعم السريع مستشفى الفاشر الجنوبي واعتدت على الطاقم الطبي والمرضى ما تسبب في توقفه من الخدمة.