Saturday , 15 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

“الشعبية”: مقترح الحكومة تحدث عن جسر جوي لقواعد الجيش في كردفان

وفد الحركة الشعبية في مفاوضات جوبا بقيادة عمار امون

كاودا 21 مايو 2024 ــ قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان ــ شمال ، الثلاثاء، إن وفد حكومة السودان في مفاوضات جوبا اقترح جسر اً جويا إلى قواعد الجيش في كردفان.

وقال وزير الدفاع ورئيس وفد الحكومي المفاوض يس إبراهيم، الاثنين، إن السودان اقترح وقف عدائيات مع الحركة الشعبية لتمرير الإغاثة إلى جنوب وغرب كردفان والنيل الأزرق عبر ممرات برية وجوية، تحت رقابة جنوب السودان.

وافادت الحركة الشعبية، في بيان تلقته “سودان تربيون” ردا على تصريحات وزير الدفاع ، إن “مقترح حكومة السودان عبارة عن جسر لإيصال ما يعتقد أنه مساعدات إلى رئاسة الفرقة 14 كادوقلي والفرقة 22 بابنوسة والفرقة الـ 10 أبو جبيهة”.

وأشارت إلى أن بقية مقترح الحكومة يتمثل غي تدابير أمنية ولجان فنية عسكرية لإدارة القوات المشتركة التي تعمل على حماية مطارات المدن.

وشككت الحركة في نوايا وفد الحكومة الذي قالت إنه يتكون من وزير الدفاع وأربعة ضباط من جهاز المخابرات العامة، حيث “لا نظن أن مهمة هؤلاء هي إيصال المساعدات الإنسانية”.

وعلقت حكومة جنوب السودان، الأحد، مفاوضات توسطت بيها حكومة السودان والحركة الشعبية ــ شمال، خاصة بإيصال المساعدات إلى جنوب وغرب كردفان والنيل الأزرق، نتيجة لتمسك الشعبية بتقديم المساعدات إلى جميع أنحاء بالبلاد بالتزامن.

وقالت الحركة الشعبية إن وفد الحكومة رفض ثلاث مقترحات تقدمت بها، يتعلق الأول بإيصال المساعدات دون إبرام اتفاق والثاني توقيع كل طرف منفردًا اتفاقًا مع وكالات الأمم المتحدة تحت إشراف الوساطة.

وذكرت إن المقترح الثالث يتمثل في توقيع جميع أطراف السودان المتحاربة على إعلان وقف العدائيات، لضمان عدم عرقلة أي طرف تمرير الإغاثة وللتأكد من وصولها إلى مناطق البلاد.

وتحدث وزير الدفاع السوداني يس إبراهيم عن إن الحركة الشعبية اصرت على إقحام قوات الدعم السريع في عملية التفاوض، ما يبرهن تماهيها مع الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها المليشيا في حق الشعب السوداني.

لكن المتحدث باسم وفد الحركة الشعبية المفاوض جاتيقو اموجا دلمان، قال لـ “سودان تربيون”، إن الشعبية “لم تشترط مشاركة الدعم السريع في المفاوضات، بل طالبت بمشاركة جميع الأطراف المتحاربة”.

وشدد على أن مشاركة جميع الأطراف في التفاوض تضمن  عدم عرقلة أي منها لإيصال المساعدات إلى جميع المتضررين في السودان.