Wednesday , 22 May - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الاتحاد الأفريقي يدرس محاسبة الجيش والدعم السريع عن الفظائع

البرهان وحميدتي يخوضان حربا تدميرية في السودان

نيويورك 20 أبريل 2024 ــ طالب مجلس الأمن والسلم، مفوضية الاتحاد الأفريقي إحاطته بخيارات التحقيق والمساءلة حيال الفظائع التي ارتكبها الجيش وقوات الدعم السريع.

ويُتهم الجيش بتعمد شن غارات على أهداف مدنية وعرقلة المساعدات الإنسانية، فيما تلاحق الدعم السريع اتهامات بالإبادة الجماعية والتهجير القسري والقتل والاختطاف وقصف الأحياء السكنية والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع.

وأدان مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي، في بيان تلقته “سودان تربيون”، السبت؛ “الفظائع التي ارتكبها طرفي النزاع، بما في ذلك الهجمات العشوائية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية والعنف الجنسي في سياق النزاع في السودان”.

وشدد على ضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم على أفعالهم، حيث طلب من مفوضية الاتحاد الأفريقي تقديم خيارات التحقيق والمساءلة عن الفظائع إليه.

وأشار إلى أن خارطة طريق الاتحاد الأفريقي التي طرحها في 27 مايو 2023، يمكن أن تُشكل الإطار العام لجهود السلام في السودان.

وتقوم الخارطة على وقف الأعمال العدائية والاستجابة للوضع الإنساني وحماية المدنيين والبنية التحتية وإطلاق عملية سياسية تمثيلية شاملة.

وأدان مجلس الأمن والسلم الأفريقي التدخل في شؤون السودان الداخلية، داعيًا الجهات الفاعلة التي تقدم الدعم العسكري للأطراف المتحاربة بالامتناع عن زيادة تأجيج الصراع.

ويتهم السودان الإمارات بتقديم العتاد الحربي وأنظمة التشويش والصواريخ لقوات الدعم السريع وتمويل مقاتليه، فيما تتحدث تقارير صحفية عن تقديم إيران أسلحة تتضمن مُسيرات من طراز مهاجر للجيش.

وقرر مجلس الأمن والسلم الأفريقي زيارة مدينة بورتسودان شرقي السودان والتي اتخذها الجيش مركزًا لإدارة شؤون البلاد، بغرض مناقشة أصحاب المصلحة على أرض الواقع.

والجمعة، طالب أربعة نواب بارزون بالكونغرس الأميركي من الرئيس جوزيف بايدان تحديد إذا كانت قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم ضد الإنسانية بموجب قانون ماغنيتسكي، في غضون ثلاث أشهر.

وأصر النواب على الرئيس الأميركي توضيح فرضه أو عزمه فرض عقوبات على قوات الدعم السريع وقائدها محمد حمدان دقلو، في تقرير رده على مطالبهم.

وقدم الطلب كل من رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بن كاردين ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب غريغوري ميكس، إضافة للسيناتور جيم ريش والسيناتور مايكل ماكول.

وتزايدت الضغوط على الجيش والدعم السريع بضرورة إنهاء الحرب سلميًا في ظل تنامي الجوع في السودان ومخاوف خروج النزاع الذي دخل عامه الثاني على السيطرة.