Tuesday , 23 April - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

حكومة دارفور تهاجم موقف الدعم السريع الرافض لوصول المساعدات

مناوي وجبريل تخليا عن الحياد وانحازا للجيش رسميا

الفاشر 22 مارس 2024 – انتقدت حكومة إقليم دارفور الجمعة، موقف الدعم السريع الرافض لإيصال المساعدات الانسانية للمتأثرين من النزاع العسكري من خلال معبر الولاية الشمالية وعدته جريمة ضد الإنسانية.

واعترضت قوات الدعم السريع الخميس على مسارات حددها حاكم دارفور لإيصال المساعدات الانسانية لسكان الاقليم، وتحدثت عن مخطط لنقل السلاح الى الجيش في مدينة الفاشر، كما هاجمت حاكم الاقليم مني أركو مناوي واتهمته بالتصرف في الإغاثة وتحويلها لمصلحته الشخصية.

ودان بيان صادر من حكومة إقليم دارفور موقف الدعم السريع في منعها لإيصال الإغاثة للمتضررين ورأت فيه موقفا استباقيا لمنع وصول الإغاثة للمتضررين من الحرب ويصنف كجريمة ضد الإنسانية، وأعلنت رفضها بشدة تسييس الإغاثة لكون أن ذلك خالف كل مبادئ العمل الإنساني.

وأوضح بأن “إيصال الإغاثة إلى المتضررين هو عمل مرهون بمبدأ حرية وسلامة المنظمات وحماية أفراد الإغاثة وأن ما أعلنه الدعم السريع وما تمارسه على أرض الواقع هو بمثابة جريمة حرب”.

ورأى البيان في موقف الدعم السريع مخالفة لقواعد العمل الإنساني وخرقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني ويستوجب المعاقبة.

ودعا الأمم المتحدة وكل الوكالات المعنية بالغوث الإنساني والحقوقي وعموم المجتمع الدولي الانتباه الى الموقف الخطير الذي اتخذته الدعم السريع والتصدي لهذا المسلك.

وأضاف ” اقحام حاكم الإقليم مني أركو مناوي في مسألة انسياب الإغاثة إلى المتضررين هو مجرد عداوات شخصية وليس أكثر لأن مناوي لا يملك الإغاثة، لم ولن يستلمها ولا حتى يوزعها إنما تتم كل هذه العمليات بدءا من الشحن والنقل والتوزيع بواسطة المنظمات الأممية دون تدخل أي طرف”.

وقال إن دور حاكم الاقليم ينحصر في الترحيب بالعمل الإنساني الذي تقوم به المنظمات لإنقاذ الملايين من الأبرياء الذين تضرروا من الحرب.

ونوه البيان الى أن ادعاء قوات الدعم السريع بان دارفور تم تحريرها من الفلول فرية ودعاية قصد منها تضليل الرأي العام، وأن الاقليم يعاني تحت وحشية الدعم السريع من نهب وانتهاكات وإبادة جماعية وتهجير قسري.

وحمل قوات الدعم السريع مسؤولية كل الجرائم التي ارتكبتها من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في المدن الواقعة تحت سيطرتها.

وتمانع السلطات الرسمية في السودان إيصال المساعدات لدارفور عن طريق معبر الجنينة بولاية غرب دارفور التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع بشكل كبير.

وأدى عدم وصول المساعدات الى دارفور لظهور مجاعة في مناطق واسعة من الإقليم خاصة سكان معسكرات النازحين.