Friday , 12 April - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

تنسيقية القوى الوطنية تقترب من توقيع إعلان سياسي مع الجيش

البرهان التقى ممثلو تحالف القوى الوطنية بقيادة مالك عقار

بورتسودان 13 مارس 2024 – أعلنت تنسيقية القوى الوطنية بزعامة عضو مجلس السيادة، مالك عقار، عن نيتها توقيع إعلان سياسي مع الجيش في إطار الجهود الجارية لإنهاء الازمة السياسية الناجمة عن اندلاع الحرب مع الدعم السريع وتكوين حكومة انتقالية.

ويجئ الاعلان عن مشروع الاعلان السياسي بعد شهرين ونصف من توقيع تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، التي يرأسها رئيس الوزراء السابق، عبد الله حمدوك، إعلانًا سياسيًا مع قوات الدعم السريع في بداية العام الماضي.

واستقبل رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، نائبه في المجلس ورئيس تنسيقية القوى الوطنية، مالك عقار، وعددًا من قادة التنسيقية.

وأفاد المجلس، في بيان اطلعت عليه “سودان تربيون”، أن “تنسيقية القوى الوطنية أعلنت نيتها توقيع ميثاق سياسي مع القوات المسلحة”.

وأشار البيان إلى أن التنسيقية أكدت دعمها للحوار السوداني – السوداني، ودعمها للمقاومة الشعبية، مجددة دعمها للجيش مع التأكيد على الانتصارات التي حققها وإدانة الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع.

وكشف المتحدث باسم التنسيقية، مصطفى تمبور، عن إطلاع مجلس السيادة بنتائج المؤتمر التأسيسي للتحالف. وأوضح أن اللقاء الذي جمعهم مع البرهان تناول برنامج وخطط التحالف، بعد انعقاد مؤتمره التأسيسي، وبحث موقف القوى السياسية وجهود جمع الصف الوطني وتوسيع قاعدة المشاركة.

ونقل تمبور عن البرهان قوله: “الدولة جاهزة وتريد من كل المجموعات السياسية الاتفاق على الحد الأدنى في العمل السياسي، من أجل تشكيل حكومة والانطلاق لبناء السودان بعد انتهاء الحرب”.

ويسعى عقار منذ عدة أشهر إلى تكوين تحالف مدني كبير قادر على تشكيل حكومة مدنية تدير البلاد وتحضر للانتخابات العامة.

ويضم هذا التحالف المؤازر للجيش في حربه ضد الدعم السريع حركات مسلحة موقعة على اتفاقية جوبا للسلام وقوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني وكيانات مطلبية والجبهة الوطنية وفصيل من الجبهة الثورية وادارات أهلية والمجلس الاعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة وتنسيقية شرق السودان وحزب البعث السوداني والحركة الشعبية شمال – والاتحادي الديمقراطي الأصل وكيانات أخرى.

وما زال مستقبل السودان السياسي غامضًا، في ظل تباين المواقف بين القوى الداعمة للجيش التي تسعى لإنهاء النزاع بالقوة العسكرية، وبين القوى المؤيدة للديمقراطية التي تحاول انهاء الصراع بالوسائل السلمية التفاوضية.