Wednesday , 24 April - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني : لا عملية سياسية تحت دوي المدافع

عقار التقى سلفا كير في جوبا

جوبا 15 فبراير 2024 – أبلغ نائب رئيس مجلس السيادة السوداني مالك عقار دبلوماسيين بجوبا إنه لا يمكن الحديث عن أي عملية سياسية تحت دوي المدافع وطلقات الرصاص، في إشارة للحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل الماضي.

وأكد عقار خلال لقائين منفصلين، مع مجموعة سفراء ورؤساء بعثات دول الترويكا والاتحاد الأوروبي بجنوب السودان والسفراء الأفارقة بجنوب السودان وممثل الاتحاد الأفريقي بجوبا، أن محاولات البعض الآن بشأن ابتدار عملية سياسية ما هي إلا تسديد خارج المرمي لن تحرز أي نتيجة – حسب تعبيره -.

وتشير التقارير إلى أن منابر جدة وإيقاد ومبادرة دول الجوار تحدثت عن عملية سياسية عقب التوصل لاتفاق ينهي الحرب بين الجيش والدعم السريع.

وقال إنه شرح للدبلوماسيين “مراحل تطور قوات الدعم السريع من قوات الجنجويد إلى قوات مساندة أطلق عليها حرس الحدود ثم إلى قوات متمردة في العام 2023”.

وتابع “أكدت لهم أن حكومة السودان منفتحة وتعمل على تخفيف معاناة السودانيين وإنهاء الحرب بالطريقة التي تحفظ سيادة البلاد ووحدتها وأمنها القومي”.

وأضاف نائب رئيس مجلس السيادة أن “شعارات قوات الدعم السريع وتشدقهم” باستجلاب الديمقراطية تارة ومحاربة الإسلاميين تارة أخرى سقطت أمام امتحان القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان عبر سلسلة الانتهاكات التي ارتكبتها “قوات التمرد” في جميع المناطق التي دخلتها بالسودان.

وحذر من مآلات ما سيحدث في منطقة القرن الأفريقي حال انهيار السودان وتأثير ذلك على كامل الإقليم.

وحسب عقار فإن لقاءاته بالبعثات الدبلوماسية تخللها عرض فيلم يوثق لجرائم وانتهاكات قوات الدعم السريع من قتل واغتصاب للنساء والاستهداف العرقي للمواطنين وتدمير البنية التحتية وغيرها.

يذكر أن نائب رئيس مجلس السيادة اختتم، الخميس، زيارة إلى دولة جنوب السودان التي اجتمع خلالها بالرئيس سلفا كير ميارديت.

وأفاد عقار أنه قدم لسلفا كير شرحاً حول الموقف العسكري الحالي وأوضح له حجم التقدم الذي أحرزته القوات المسلحة والضربات النوعية التي نفذها الجيش على قوات التمرد – طبقا لقوله -.

وذكر أنه تطرق مع سلفا كير إلى الموقف السوداني من المبادرات الإقليمية من الاتحاد الأفريقي والإيقاد. وزاد “أوضحت له مسببات تجميد عضويتنا في منظمة الإيقاد وقد تفهم جيداً هذا الموقف”.

وأشار إلى أن الحديث حول منبر جدة كان في ختام أجندة اللقاء، موضحا أنه أكد لسلفا كير أن العودة إلى منبر جدة مرتبطة بتنفيذ قوات التمرد ما تم الاتفاق عليه من إنهاء احتلال منازل المواطنين إلى جانب بنود أخرى.

وجدد تمسك السودان بحل اشكالات الدول الأفريقية داخل البيت الأفريقي فضلا عن تجديد الثقة في دولة جنوب السودان والإشادة بالتعامل الذي ناله السودانيين القادمين من مناطق الحرب في السودان.