Tuesday , 20 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

متحدث باسم حركة تحرير السودان ينفي التنسيق العسكري مع القوة المشتركة بالفاشر

كرجكولا-يسار ،وصل الفاشر على راس قوات واستقبله القائد الصادق فكة - وسط

الفاشر 26 نوفمبر 2023 – شدد المتحدث الرسمي باسم حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور، على أن وصول رئيس أركان جيش الحركة يوسف كرجكولا للفاشر، لا يمت بصلة للتنسيق العسكري مع أي جهة، فيما أكدت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح تنسيقها الوثيق بالقائد العسكري للمشاركة في حماية المدنيين.

وفي 24 من نوفمبر الجاري، يوسف كرجكولا، على رأس قوة عسكرية وصفت بالكبيرة للمشاركة في حماية المدنيين، حيث كان في استقباله قادة القوى المشتركة التابعة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام والمقدم في الجيش السوداني الصادق الفكة وهو منشق سابق من حركة عبد الواحد.

وأثار وصول المسؤول العسكري البارز في حركة عبد الواحد لمدينة الفاشر جدلا واسعا لأن الحركة غير موقعة على اتفاق سلام مع الحكومة السودانية.

وقال المتحدث باسم حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور محمد عبد الرحمن الناير لـ “سودان تربيون” إن “الحركة ليس لها تنسيق مع أي جهة، وأن تواجد كرجكولا رئيس أركان قوات الحركة في الفاشر ليس له علاقة بدعم أحد طرفي الحرب”.

وتابع “الحركة لم ولن تنسق مع الجيش أو أي جهة أخرى” وتسعى مع كل الفاعلين لإيقاف وإنهاء الحرب وليس إطالة أمدها بدعم أحد أطرافها، كما أشار الى نشاط الحركة في تخفيف معاناة المدنيين بإيصال المساعدات للضحايا في المعسكرات والمدن.

في المقابل قال مسؤول عسكري بارز في القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام لـ”سودان تربيون” إن وصول كرجكولا لمدينة الفاشر تم بالتنسيق مع القوة المشتركة.

وأشار الى أن القادة العسكريين للقوة عقدوا خلال الفترة الماضية اجتماعات مكثفة مع كرجكولا خارج الفاشر توجت بالتوصل لتفاهمات بشأن مشاركته مع رفاقه في حماية المدنيين حال وقوع أي انتهاك في الفاشر.

وأضاف ” الاجتماعات ماتزال مستمرة في الفاشر بين القادة العسكريين للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا ورئيس أركان حركة تحرير السودان يوسف كرجكولا من أجل مزيد من التنسيق”.

ومنذ أكثر من أسبوعين، دفعت قوات الدعم السريع بأعداد كبيرة من جنودها نحو مدينة الفاشر، وهي المدينة الوحيدة في دارفور غير خاضعة لسيطرتها، وذلك ضمن عملياتها التوسعية في إقليم دارفور.

وبالمقابل، عززت الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام من وجودها العسكري في المدينة التي تأوي أعداد كبيرة من المدنيين الفارين من النزاع العسكري بولايات جنوب وغرب دارفور.