Tuesday , 20 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

سلفا كير يدعو السودانيين لعدم السماح بتقسيم البلاد جراء الحرب

رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت

رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت

الخرطوم 23 نوفمبر 2023 ـ كثفت حكومة جنوب السودان دعواتها للقوى المدنية السودانية لعقد لقاءات في جوبا، فيما دعا الرئيس سلفا كير ميادريت السودانيين لعدم السماح بتقسيم بلادهم بسبب الحرب.

وأنهت قوى الحرية والتغيير، الخميس، زيارة إلى جوبا عقدت خلالها لقاءات مع قادة حكومة جنوب السودان التي تستعد لاستقبال وفدا من قوى الحرية والتغيير ـ الكتلة الديمقراطية، وتخطط لدعوة تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”.

وقالت قوى الحرية والتغيير، في بيان تلقته سودان تربيون، إن الرئيس سلفا كير “ناشد السودانيين بالا يسمحوا للحرب بتمزيق البلاد إلى أجزاء عديدة”.

وأشارت إلى أن اللقاءات التي عقدتها في جوبا بحثت رؤية جنوب السودان الخاصة بحل أزمة السودان، كما ناقشت ضرورة الوقف الفوري للحرب وإنهائها بمعالجة جذور الأزمة والأسباب التي أدت لاندلاعها.

وثمة مخاوف من أن تقوض الحرب المندلعة بين الجيش والدعم السريع منذ 15 أبريل هذا العام، قدرة الدولة على البقاء، نظرا لطابعها الوحشي الذي طال المجتمعات خاصة في إقليم دارفور.

وكشفت الحرية والتغيير عن عزم الرئيس سلفا كير دعوة تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” والأطراف السودانية الداعية لإيقاف الحرب لزيارة جوبا، بغرض الاستماع لوجهة نظرهم حول إنهاء القتال وسبل تحقيق السلام.

وفي 26 أكتوبر الفائت، توافقت قوى سياسية ومهنية من بينها الحرية والتغيير على تسمية رئيس الوزراء المستقيل عبد الله حمدوك رئيسا مؤقتا لتحالف “تقدم” مع عضوية من 60 شخصا، ليعمل على متابعة التحضير للمؤتمر التأسيسي للتحالف الجديد.

وقال البيان إن الحرية والتغيير وحكومة جنوب السودان توافقوا على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسيادته على أرضه، كما جرى الاتفاق على العمل المشترك لتوحيد المنابر والمبادرات الأخرى.

وشدد على أن الغرض من هذا التوحيد عدم الاكتفاء بإنهاء الحرب في السودان وإنما العمل على إعادة الإعمار وخلق مناخ إقليمي ودولي داعم للسلام والاستقرار.

بدوره، كشف القيادي في قوى الحرية والتغيير ـ الكتلة الديمقراطية مبارك أردول، عن ترتيبات لوجستية بدأها التحالف لتلبية دعوة سلفا كير لزيارة جوبا لبحث سبل الحلول لأزمة السودان.

وتسببت الحرب في فرار 6.3 مليون شخص من منازلهم، بينهم 5 ملايين نازح يعيشون على وقع أزمة إنسانية قاسية بعد تعطل أعمالهم، في وقت يعاني 20.3 مليون سوداني من الجوع بما في ذلك أكثر من 6 ملايين فرد على حافة المجاعة.