Monday , 22 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

حميدتي يقول إنه لن يقبل بسلام يمكن الجيش من الاستعداد لحرب أخرى

قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي"

الخرطوم 2 نوفمبر 2023 – رهن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” موافقته على السلام بأن يجنح الجيش السوداني لسلام حقيقي وآلا يستغل ذلك للاستعداد لحرب أخرى.

وأكد حميدتي الذي ظهر مساء الخميس في مقطع مصور وهو يخاطب دفعة جديدة من قوات الدعم السريع “أن كل الأنظار الآن موجهة إلى مفاوضات جدة. نحن مع السلام ولكن ليس سلام الكذب والاستهبال”.

وأضاف حميدتي أن الدعم السريع لن يقبل بسلام زائف يستعد عبره الجيش بشراء الطائرات والمسيرات وتدريب المستنفرين.

واستؤنفت مفاوضات جدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الخميس الماضي بعد توقف في أواخر مايو الماضي بسبب انسحاب وفد الجيش بعد رفض قوات الدعم السريع الاستجابة لطلبه بالانسحاب من المدن.

وأوصى حميدتي قواته بمحاربة المتفلتين وعدم التعدي على أعراض وممتلكات المواطنين في المناطق والمدن التي يسيطر عليها الدعم السريع.

ودعا النازحين واللاجئين للعودة إلى مناطقهم وتعهد بحمايتهم، كما دعا المواطنين في مناطق سيطرة قواته لاختيار إدارات مدنية من أبناء هذه المناطق ممن يرونه مناسبا شريطة ألا يتم اختيار أيا من منسوبي حزب المؤتمر الوطني المحلول.

وطالب الشرطة بالعمل بصورة طبيعية في المناطق التي تفرض عليها قوات الدعم السريع سيطرتها.

يذكر أن قوات الدعم السريع تواجه اتهامات بالتورط في انتهاكات طالت المدنيين شملت القتل والاغتصاب والاختطاف والنهب.

وقال حميدتي إن القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة في دارفور عليها أن تعمل إلى جانب الجيش في المناطق التي يسيطر عليها الجيش إلى حين وصول قوات الدعم السريع لهذه المناطق والاستيلاء عليها ومن ثم تعمل بجانب الدعم السريع في حفظ الأمن، حسب تعبيره.

وأوضح أن قوات حركات الكفاح المسلح احتفلت مع قوات الدعم السريع في نيالا رغم أن الجيش حاول الوقيعة بينها وقوات الدعم السريع في الفاشر.

وهاجم قائد الدعم السريع عبد الفتاح البرهان قائد الجيش قائلا إنه كان وراء جميع الانقلابات التي أحبطت خلال الفترة الانتقالية واعتبره مطية للإسلاميين ويأتمر بأمرهم، كما أنه أطلق سراح المسجونين منهم قبل اندلاع حرب 15 أبريل الماضي بخمسة أيام.

واتهم حميدتي، البرهان بتدبير النزاعات القبلية خلال الفترة الماضية في ولاية البحر الأحمر وأقاليم النيل الأزرق ودارفور وكردفان وذلك من أجل البقاء في السلطة.