Wednesday , 24 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

ارتفاع مضطرد لحالات حمى الضنك بولاية الجزيرة وتحذيرات من تفشي الملاريا بشمال دارفور 

سيدة في كسلا تحاول تفريغ "زير" لمنع توالد البعوض الناقل لحمى الضنك- سودان تربيون

ود مدني/ الفاشر 5 أكتوبر 2023 – أعلنت وزارة الصحة بولاية الجزيرة في اواسط السودان عن ارتفاع حالات الإصابة بحمى الضنك، بينما حذر مسؤول حكومي من تفشي الملاريا بشكل كبير في ولاية شمال دارفور غربي البلاد.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالسودان كليمتتين سلامي، أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف إن الأمطار الغزيرة والفيضانات أثرت على 70 ألف شخص في 7 ولايات بالسودان، ما يزيد من مخاطر تفشي المزيد من الأمراض التي تنتقل عن طريق المياه، وأكدت انتشار وباء الكوليرا في ولاية القضارف مع إجراء تحقيق حول انتشاره في الخرطوم وجنوب كردفان.

وأكدت الادارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة في ولاية الجزيرة في تقرير تسجيل 7 حالات جديدة بحمى الضنك أمس الأربعاء.

وكشف التقرير التراكمي لحمي الضنك بالولاية للفترة من 19 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر أن عدد الحالات المسجلة 95 حالة اشتباه منها 77 مؤكدة و 4 حالات بالمستشفى و71 حالة بالمنزل وحالتي وفاة.

وناشدت وزارة الصحة بولاية الجزيرة المواطنين بضرورة تغريغ وتجفيف وغسل صهاريج وأواني حفظ المياه كل ثلاثة أيام، علاوة على تعريضها للشمس لمنع توالد بعوض الايديس المسبب لحمى الضنك داخل المنازل.

وطبقا للتقارير الرسمية لولاية القضارف شرقي البلاد فإن الإصابات بحمى الضنك سجلت أكثر من 700 إصابة وحوالي 18 وفاة، بينما تشير تقارير غير رسمية إلى أن حالات الإصابة بالمرض أكثر بكثير من التقارير الرسمية.

وحسب وزارة الصحة السودانية فإن حمى الضنك تنتشر في ثماني ولايات هي القضارف والبحر الأحمر وكسلا والجزيرة وسنار وشمال كردفان وجنوب كردفان وشمال دارفور.

إلى ذلك، تخوف مسؤول بوزارة الصحة في ولاية شمال دارفور من تفشي الملاريا بصورة كبيرة بالولاية وسط انهيار النظام الصحي ونقص حاد في الأدوية بسبب استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وقال نائب مدير عام وزارة الصحة بولاية شمال دارفور أحمد محمد الدومة لسودان تربيون إن حالات الملاريا المسجلة بلغت أكثر من 85 ألف حالة منها 8 وفيات.

وأكد وجود تحديات تواجه الوزارة في المكافحة تتمثل في نقص معدات الرش والمبيدات والاعتماد على المتطوعين فقط بجانب نقص في المعينات المعملية للفحص والتشخيص والأدوية.

في ذات الاتجاه، دشنت وزارة الصحة بولاية شمال دارفور بالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية اليوم تشغيل مخيمات العلاج المجاني للملاريا وحمى الضنك في مركزين صحيين.

وأشاد المدير العام بالوزارة أحمد محمد الدومة خلال فعاليات التدشين بدعم منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية السخي لتوفير الخدمات الطبية والصحية لمجابهة الأمراض الوبائية بالولاية.

وأكد أن هذه المخيمات ستسهم اسهاما كبيرا في فك الاختناق والتكدس وحل الضائقة وتخفيف الضغط الناجم عن الزيادة المضطردة في حالات الإصابة بالملاريا والضنك في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها الولاية.

وفاقم القتال الذي يدور بين الجيش والدعم السريع منذ 15 أبريل الماضي بالخرطوم ومناطق واسعة في إقليمي دارفور وكردفان من الوضع الصحي لخروج معظم المستشفيات عن الخدمة عقب احتلالها من قبل قوات الدعم السريع، كما أن أغلب الصيدليات وشركات الأدوية تعرضت للنهب والتخريب.