Friday , 12 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

معارك ضارية في أم درمان وسقوط قتلى وجرحى وسط الأحياء السكنية

دمار كبير لحق بالمنازل في بيت المال بام درمان جراء قصف الطيران - ارشيف

الخرطوم 4 يوليو 2023- لليوم الثالث على التوالي احتدمت المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بأم درمان وسقط عدد كبير من المدنيين بين قتيل وجريح.

ودارت مواجهات شرسة في محيط الإذاعة والتلفزيون بحي الملازمين وفي أحياء بيت المال وودنوباوي والمسالمة والعمدة ، وامتدت إلى الثورة حيث مقر الاحتياطي المركزي التابع للشرطة.

وقال شهود عيان لسودان تربيون إن الطيران الحربي استهدف منازل في بيت المال ما أدى لمصرع ما لا يقل عن 5 مواطنين وإصابة العشرات نقلوا للمستشفيات القريبة.

وأفادوا وان القذائف حصدت ارواحاً بريئة ، وأحرقت عدد من المنازل مخلفة دمارا واسعا وخسائر مادية كبيرة.

واستخدمت في المعارك بجانب الطيران عديد من الأسلحة الثقيلة والخفيفة فيما أكد الشهود استمرار القتال حتى وقت متأخر من الليل.

ونشر الجيش  أعداد كبيرة من قوات العمليات الخاصة التي لاحقت عناصر الدعم السريع في الأحياء، كما وصل الجيش برا للمرة الاولى لمحيط الإذاعة حيث كان في السابق يستهدف تجمعات الدعم  السريع في ذات الموقع بالطيران.

وبثت قوات الدعم السريع مقاطع فيديو لإسقاطها طائرة واسر طياريها بعد هبوطهما بالمظلات في منطقة تسيطر عليها قواتهم.

ولم يصدر عن الجيش أي تعليق حيال فقدان الطائرة لكن مواقع مؤيدة للقوات المسلحة في وسائل التواصل الاجتماعي تحدثت عن تعرضها لعطل فني.

واندلع الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل الماضي ودمرت إثره مئات المواقع الإستراتيجية وآلاف المنازل كما قتل ما لا يقل عن 2800 شخص وشرد ما يزيد على المليوني نسمة داخل البلاد وخارجها.

وقال سكان محليون الثلاثاء لرويترز إن الاشتباكات في أم درمان كانت الأعنف منذ أسابيع وإن الجيش حاول كسب مساحات من الأرض، كما حاول صد هجوم لقوات التدخل السريع على قاعدة للشرطة.

وقالت مناهل عباس (33 عاما) من حي الثورة في أم درمان “نحن في حي الثورة ضرب ثقيل جدا منذ ساعات طيران ومدافع ورصاص.. أول مرة بالنسبة لنا يكون الضرب بهذا المستوى بدون توقف ومن كل الاتجاهات”.

وتوسطت السعودية والولايات المتحدة في اتفاقات عدة لوقف إطلاق النار خلال محادثات في جدة تم تعليقها الشهر الماضي بعد أن انتهك كلا الطرفين اتفاقات الهدنة.