Tuesday , 25 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مقتل طبيب بيد «الدعم السريع» داخل مستشفى بالعاصمة السودانية

مستشفى الخرطوم

مستشفى الخرطوم

الخرطوم 1 يوليو 2023 ــ قالت اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء، إن قوة عسكرية تتبع للدعم السريع اعتدت على مستشفى بالخرطوم بحري يوم الجمعة وضربت المرضى كما اغتالت اختصاصي مختبر.

وخرجت 66% من المستشفيات في مناطق الاشتباك عن الخدمة، نتيجة لتعرضها للقصف والإخلاء القسري ونقص الكوادر الطبية والمعينات وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.

وقالت اللجنة، في بيان تلقته “سودان تربيون”، إن “قوة عسكرية تتبع للدعم السريع اعتدت على مستشفى الشهداء بالدروشاب، شمالي الخرطوم بحري”.

وأشارت إلى أن القوة المدججة بالسلاح اغتالت اختصاصي المختبر مصعب عبد الله إبراهيم وأحرقت المعمل بالكامل، فيما تعدت بالضرب على كل الحاضرين في المستشفى بما في ذلك الكوادر الصحية والمرضى.

وأفادت بأنه جرى إخلاء المستشفى وخروجه عن الخدمة بصورة كاملة.

وبحسب شهود عيان فإن القوة المعتدية حاولت اسعاف احد قادتها المصابين خلال المعارك الضارية التي شهدتها ام درمان يوم الجمعة لكنه توفى ليثور الجنود بوجه الطاقم الطبي والمرضى.

وقالت لجان أحياء بحري في بيان مشترك بينها وغرفة الطوارئ ولجان التغيير والخدمات إن قوة الدعم السريع اعتدت على الكوادر الطبية واوقعت وسطهم اصابات خطيرة واخرجت من الخدمة المستشفى الوحيد الذي كان يعمل بالمنطقة، واضافت ” لن ننسى هذه الجرائم التي يستمر ارتكابها في حق المواطنين من قبل مليشيا الدعم السريع ولن نغفر”.

وتلاحق قوات الدعم السريع اتهامات بارتكاب جرائم فظيعة، تشمل القتل والاختفاء القسري واحتلال المستشفيات والمنشآت المدنية والمنازل واستخدامها ثكنات عسكرية وقواعد لإطلاق النار.

واعتبرت اللجنة اعتداء قوات الدعم السريع على مستشفى الشهداء واغتيال كادر صحي والتعدي على الكوادر الأخرى والمرضى، بمثابة تجاوز صارخ لحقوق الإنسانية وإضافة بائسة لرصيد الانتهاكات المتكررة ولعواقب الحرب التي يدفع المدنيون ثمنًا مضاعفًا لها.

واتجهت النقابة منذ نحو شهر إلى تشغيل المراكز الصحية في المناطق الطرفية، بسبب انعدام الأمن وصعوبة الحركة وعدم وجود ممرات آمنة لإنقاذ الحالات الحرجة.

واندلعت اشتباكات بين الجيش والدعم السريع منذ 15 أبريل المنصرم، انتقلت من العاصمة الخرطوم إلى مناطق واسعة في كردفان ودارفور، وسط مخاوف من تحولها إلى حرب أهلية.