Wednesday , 22 May - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

كمين لعناصر من الحركات المسلحة في دارفور يوقع قتيل وجرحى

قوة من الحركات المسلحة تتأهب لمباشرة مهام أمنية في دارفور.. صورة لـ "سودان تربيون".

الفاشر 22 يونيو 2023 – تعّرضت القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق “جوبا” للسلام الخميس، لكمين مسلح في الطريق بين الفاشر ونيالا ما أوقع قتيل وجرح اثنين آخرين.

وفي السابع والعشرون من أبريل الماضي، نشرت 4 حركات مسلحة موقعة على سلام جوبا وهي تحرير السودان قيادة مناوي، وتجمع قوى تحرير السودان رئاسة الطاهر حجر، بجانب التحالف السوداني، وحركة العدل والمساواة التي يقودها جبريل إبراهيم مئات المقاتلين على سيارات دفع رباعي لتأمين مدينة الفاشر ، في أعقاب الفراغ الأمني الذي خلفته اشتباكات الجيش والدعم السريع.

وتوسعت مهام هذه القوات لتشمل تأمين إيصال المساعدات الإنسانية والطبية القادمة من ولاية البحر الأحمر شرقي السودان، بعد تسلمها في ولاية النيل الأبيض وتأمين وصولها حتى مدنية الفاشر، كما تولت مسؤولية إجلاء عدد من رعايا الدول الذين علقوا في الفاشر ونيالا.

وقال المُتحدث بإسم القوة المشتركة أحمد حسين مصطفى  لـ”سودان سودان” إن “عناصر من القوات المشتركة تحركت من الفاشر الى نيالا بجنوب دارفور، لإيصال قافلة امدادات طبية وأطباء للمستشفى التركي بجانب مهندسين يتبعون لمحطة كهرباء نيالا، تعرضت لكمين على يد مجموعة مسلحة عند منطقة عمار جديد حيث أطلقت المجموعة المسلحة النار على عربة المقدمة ما أدى لمقتل جندي وإصابة 2 آخرين”.

وكشف عن إلقاء القوة المشتركة القبض على أحد المهاجمين بينما فرّ البقية إلى جهة غير معلومة، وأشار إلى أنهم تمكنوا برغم ذلك من إيصال المساعدات الطبية وغيرها لنيالا.

وأكد بأن القوة المشتركة ملتزمة بموقفها المحايد تجاه الحرب التي تدور بين الجيش وقوات الدعم السريع برغم محاولات جرها للدخول في المعارك الحربية، ونوه بأن مهمتهم تنحصر في حماية وتأمين المواطنين.

وشدد بأن القوة المشتركة لن تتردد في الدفاع عن نفسها وحماية ممتلكات المواطنين والرد على المجموعات الراغبة في تعطيل عملها.

وتنتشر على طول الطريق الرابط بين مدينة الفاشر شمال دارفور، ونيالا في جنوب دارفور أعداد كبيرة من المسلحين القبليين الذين أقاموا بوابات لتحصيل الأموال من المركبات ، كما تورطت هذه المجموعات في عمليات نهب القوافل التجارية.

وتنتاب مخاوف قوية من انفراط عقد الأمن في عموم دارفور، بدخول الحركات المسلحة كطرف ثالث في الصراع العسكري الذي يدور بين الجيش وقوات الدّعم السريع.