Tuesday , 25 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الجيش يتوعد بمحاسبة قوى سياسية يقول إنها ساندت الدعم السريع

قصف جوي دمر منازل في الكلاكلة يوم الاثنين 24 ابريل 2023

الخرطوم 29 أبريل 2023 ــ توعد الجيش بمحاسبة قوى سياسية بحجة توفيرها غطاء سياسياً لصالح تفرد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان “حميدتي” بالحكم.

وتسبب حديث الجيش في جدل واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وإنه جاء بعد تحريض أنصار النظام السابق الجيش على محاسبة المدنيين، بما في ذلك فتوى دينية أجازت قتل المنخرطين في العملية السياسية.

وقال الجيش، في بيان تلقته “سودان تربيون”، السبت؛ إن “ما جرى إحباطه خلال الأسبوعيين الماضيين، كان محاولة فاشلة للاستيلاء على الحكم بقوة المتمردين تحت غطاء سياسي كامل”.

وأشار إلى أن ما أحبطه كان مشروعًا لاختطاف الدولة السودانية بكل تاريخها لصالح حكم ذاتي لشخص واحد.

وأضاف: “ستكتمل حلقات النصر قريبًا، وتأتي لحظة حساب كل مخذل ومرجف باع قضية الوطن مقابل التكسب الرخيص”.

وانخرط قائدا  الجيش والدعم السريع في عملية سياسية مع قوى سياسية بهدف تسليم السُّلطة إلى المدنيين، جرى التوافق على كل قضاياها بما في ذلك معظم مسائل الإصلاح الأمني والعسكري.

وكان من المقرر توقيع الاتفاق السياسي النهائي في 6 أبريل الجاري تمهيدًا لتشكيل حكومة مدنية في 11 من ذات الشهر، لكن خلافات القوتين حيال مسائل القيادة والسيطرة وسنوات دمج الدعم السريع في الجيش، حالت دون ذلك.

وقال الجيش إن المناورات التي جرت خلال الأشهر الماضية، كان هدفها تدميره مع منظومة البلاد الأمنية، لتحل مكانها قوات الدعم السريع.

وتابع: “فشلت كل محاولات المتمردين وأعوانهم من عملاء الداخل والخارج في التسويق لمشروعهم القائم على خداع الناس وتزييف الحقائق وشراء الذمم”.

وأفاد بأنه يخوض معركة، ليس فيها مجال للحياد الزائف، وستنجلي بالنصر لصالح بقاء الدولة ومؤسساتها الراسخة وانتهاء مشروع اختطافها إلى الأبد.

ولاحقًا أكد الجيش التزامه بالعملية السياسية التي تقود إلى قيام السُّلطة المدنية، لكنه قال إنه لن يكون رافعة لأي كيان أو حزب أو جماعة للانقضاض على السُّلطة.

والمح في بيان إلى معاقبة قنوات فضائية، قال إنها أسفرت عن وجهها الحقيقي المعادي للقوات المسلحة.

والخميس، أعلنت قوى سياسية من بينها الحرية والتغيير ونقابات وهيئات مهنية ولجان مقاومة، عن تشكيل ائتلاف جديد يعمل على إنهاء الحرب واستعادة الانتقال المدني وتوفير المساعدات الإنسانية.