Monday , 17 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

حميدتي يتوعد البرهان ويقول إنهم اجبروا على خوض المعارك

حميدتي

الخرطوم 15 أبريل 2023 ـ في تصعيد خطير للأوضاع، توعد قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” السبت، رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بالوصول لمخبئه وتقديمه للعدالة، مؤكدا إنهم أجبروا على خوض الصراع المسلح.

ومنذ صباح السبت، شهدت مواقع عديدة في العاصمة الخرطوم وبعض الولايات اشتباكات مسلحة بين الجيش والدعم السريع استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة  والطيران وسط تبادل للاتهامات ببدء المعارك.

وتحدث “حميدتي” عبر الهاتف من مكان غير معلوم لقناة الجزيرة  مباشر قائلا “أجبرنا على هذه الحرب من البرهان وهم لديهم  مخطط مع أمين عام الحركة الإسلامية علي كرتي وأسامة عبد الله هدفه عودة انقلاب 25 أكتوبر ويعودوا بموجبه  للسلطة”.

وأردف ” نعلم أن البرهان جاء بكل الدبابات وأدخلها الخرطوم ونعلم  أين يختبئ وسنلقي القبض عليه ونسلمه للعدالة”.

وفي وقت لاحق بثت قناة الجزيرة صورا تظهر البرهان وعضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي يتابعان العمليات العسكرية من خلال شاشات كبيرة داخل مقر غير محدد المكان.

وأكد حميدتي أن كل تصرفات البرهان ذرائع، لقطع الطريق أمام العملية السياسية وزاد”تحدثت مع الموقعين على الإطاري وأبلغتهم بعدم رغبة البرهان المضي في الاتفاق”.

وأوضح أن قواته تسيطر على عدد من المواقع الإستراتيجية وذكر منها القيادة العامة للجيش والقصر الرئاسي وعدد من المطارات الحربية، لكنه قال انه لا يستطيع التكهن بموعد وقف الاشتباكات وان الامر رهين بسيطرتهم على كل المرافق.

وأردف”البرهان رجل مجرم وكذاب وفاسد دمر السودان” حاثاً من أسماهم “شرفاء القوات المسلحة” الانضمام لخيار الشعب السوداني ودعم التحول الديمقراطي.

وبلغ التصعيد بين الطرفين، ذروته، بعد وصول أرتال من العتاد والقوات التابعة للدعم السريع إلى محيط مطار مرويّ شماليّ السودان، وهو أمر عارضته قيادة الجيش، وقالت إنه تم دون إخطارها.

وثارت خلافات بين الجيش والدعم السريع، إثر تباينات حول الموقف من الاتفاق الإطاري، والعلاقة مع دول جوار، ووصلت قمتها بتصاعد الخلاف حول مسائل الدمج والتحديث والقيادة.

واتهم حميدتي الجيش ببدء الهجوم العسكري على مقرات الدعم السريع في مناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم وقال “لدي شهود من الكتلة الديمقراطية والرباعية الدولية وهم يعلمون من بدأ الهجوم ومن حاصر المعسكرات الآن قواتهم محروقة أمام مقرنا بسوبا”.

وتعهد قائد الدعم السريع بدعم الديمقراطية وتابع “بسبب دفاعنا عن الديمقراطية افقد الآن اعز شبابنا في هذه المعارك نحن سلميين عندما هاجمونا اضطررنا للرد عليهم”.

وكشف عن انحياز نحو 100 من ضباط القوات المسلحة للدعم السريع في عدد من القواعد العسكرية بما فيها منطقة مروي بالولاية الشمالية، وطالب منسوبي الجيش الخروج من ما وصفهم بـ”العصابة” والعمل على حماية الشعب السوداني ودعم الانتقال الديمقراطي.

وأكد بأن قواته تمكنت من تحييد كل سلاح الجو والاعتداء على طائرة حربية انطلقت من قاعدة “وادي سيدنا” شمالي أمدرمان.