Monday , 4 March - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

لجنة التفكيك: أنشطة بعض المنظمات المعاد تسجيلها تُمول الإرهاب

شعار لجنة التفكيك ــ المجمدة

الخرطوم 5 سبتمبر 2022 ـــ قالت لجنة التفكيك ــ المجمدة، إن المنظمات التي أعادت السُّلطات تسجيلها لاسئتناف أعمالها، كانت تعمل على تحقيق أجندة النظام السابق في السيطرة على الأراضي وتمويل الإرهاب.

والسبت، أعادت مفوضية العون الإنساني تسجيل 23 منظمة جرى حلها في نوفمبر 2019، بناءا على قرارات لجنة التفكيك التي جمد الجنرال عبد الفتاح البرهان نشاطها فور تنفيذ الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر 2021.

وقالت لجنة التفكيك ــ المجمدة، في بيان تلقته “سودان تربيون”، الاثنين؛ إنها “كونت لجنة لمراجعة المنظمات وأثبتت إن جميعها ــ أي المحلولة ــ تعمل لتحقيق أجندة النظام المعزول في السيطرة على التمويلات والأراضي وفي أحيان أخرى تمويل الإرهاب”.

وأشارت إلى أنه جرى حل الـ 23 منظمة لمخالفتها قانون تنظيم العمل الطوعي والإنساني لسنة 2006 ولائحة تنظيم المنظمات لسنة 2013، مثل مخالفات في إجراءات التسجيل واستقطاب وتلقي المنح من الجهات الأجنبية.

وأبرز المنظمات التي شملها قرار إعادة تسجيلها هي: معارج للسلام والتنمية، منافذ الخير، مؤسسة صلاح ونسي، الجمعية الأفريقية الخيرية لرعاية الطفولة والأمومة، التضامن الخيرية، المؤسسة السودانية لذوي الإعاقة، بنك الطعام ومنظمة انا السودان.

وقالت لجنة التفكيك إن منظمة معارج، التي كان يترأس مجلس إدارتها شقيق الرئيس المعزول محمد حسن، استولت على أكثر من 28 قطعة أرض وقفية اُستردت بواسطة اللجنة بموجب توصية من النائب العام.

وأفادت بأن عقيلة الرئيس المعزول وداد بابكر أدارت منظمتي سند الخيرية ومنظمة أنا السودان بتمويل ضخم من خزينة الدولة صُرف في أغراض غير المنصوص عليه.

وتحدث البيان عن أن منظمة بنك الطعام التي أسسها نائب الرئيس المعزول علي عثمان محمد طه، تمتلك استثمارات حازت عليها عبر التخصيص والاستثناء والإعفاء من الجمارك والضرائب “تحت فرية العمل الإنساني لكنها كانت تصب في حسابات التنظيم وقياداته”.

وأشار إلى أن قادة الجيش استولوا على منظمة الإيثار الخيرية بعد عزل الرئيس عمر البشير، لامتلاكها عدد ضخم من الممتلكات من بينها منتزهات وعقارات وشركات تعمل في السياحة والطرق والجسور والمدارس الخاصة، وهي ظلت محل صراع بين قادة الجيش ولجنة التفكيك.

وقالت لجنة التفكيك أن منظمة العون الإنساني تُعتبر منظمة إرهابية، حيث أعيد تسميتها بدلا عن منظمة البر والتواصل التي يشتبه تمويلها لأحداث 11 سبتمبر 2001 بأميركا.

وشكّل البرهان فريق لمرجعة قرارات لجنة التفكيك، عمل على إلغاء كثير من هذه القرارات وهو ما يعتبره مراقبين بمثابة إعادة الحياة إلى النظام المعزول.