Tuesday , 16 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مسؤول سيادي ينفي لـ”سودان تربيون” مشاركة الحركات في الهجوم على (قلاب)

عضو مجلس السيادة الطاهر حجر.. صورة نشرتها وكالة السودان للأنباء في 23 نوفمبر 2020

الخرطوم 27 يونيو 2022 ــ نفى عضو مجلس السيادة ورئيس حركة تجمع قوى تحرير السودان، الطاهر حجر، مشاركة قوات الحركات الموقعة على اتفاق السلام في الهجوم على بلدة قلاب التابعة لمنطقة كولقي بولاية شمال دارفور.

وهاجمت حركات مسلحة موقعة على اتفاق السلام، ليل الجمعة، بلدة قلاب التابعة لمنطقة كولقي بولاية شمال دارفور، دون أن يسفر الهجوم عن ضحايا، وفقًا لمسؤول أهلي تحدث لـ “سودان تربيون”.

وانتقد عضو مجلس السيادة الطاهر حجر، في تصريح لـ”سودان تربيون”، إتهام حركة تجمع قوى تحرير السودان التي يرأسها بالتورط في الهجوم على كولقي.

وقال لسودان تربيون: “هذا الاتهام عار من الصحة، سمعت بالحادث عبر وسائط التواصل الاجتماعي”.

وأكد حجر عدم وجود أي قوات للحركات في المنطقة، بعد قرارات الاجتماع الأخير لمجلس الأعلى للترتيبات الأمنية في الفاشر، الذي قرر إخلاء قوات الحركات الكفاح المسلح من مواقعها إلى أماكن بعيدة ليست لها علاقة بمنطقة كولقي.

واتهم عضو السيادة جهات قال إنها تتربص لتشويه صورة حركات الكفاح المسلح في المشهد السياسي.

وكان مسؤول أهلي قال لـ”سودان تربيون” يوم الأحد إن “جنودا من حركة تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي  وتجمع قوى تحرير السودان بزعامة الطاهر حجر، هاجموا بلدة قلاب تصدى لهم الأهالي”.

وأشار إلى أن عناصر الحركتين تحركوا من معسكر زمزم للنازحين إلى المنطقة التي هاجموها، دون أن يؤدي ذلك إلى خسائر بشرية.

وقال موقع دارفور 24 إن الهجوم نفذه 39 مسلحا من الحركتين استخدموا الأسلحة الثقيلة والصغيرة، مما تسبب في رعب وسط الأهالي.

وفي أغسطس 2021، وقعت أعمال عنف بين أهالي وحركتي تحرير السودان وتجمع قوى تحرير السودان، في منطقة كولقي، أودي بحياة 15 من عناصر الحركتين.

وأقر والي ولاية شمال دارفور نمر عبد الرحمن بوقوع الهجوم، وقال لـ “سودان تربيون”، الاحد إنه أرسل قوة مشتركة لرسم الحادث والبحث عن الجُناة، إضافة لوفد ثانٍ لتقصي الحقائق ومعرفة منفذي الحادث.

وفي 24 مايو الفائت، قالت بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم، إنها بدأت تحقيقا في انتهاكات محتملة لوقف إطلاق النار خلال أعمال العنف التي اندلعت بكرينك بولاية غرب دارفور، بعد تلقيها شكاوى من التحالف السوداني وقوات الدعم السريع.