Saturday , 13 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

(تجمع المهنيين) يطرح مطالب احتجاجات 6 أبريل وسط مواكب دعائية حاشدة

موكب حاشد خرج في 14 فبراير رفضا للحكم العسكري - مواقع تواصل

الخرطوم 4 أبريل 2022 – دفع تجمع المهنيين السودانيين مطالب احتجاجات مرتقبة في 6 أبريل، التي تكثفت دعوات الناشطين لإحيائها برغم ارتفاع درجات الحرارة ومصادفتها خامس أيام شهر رمضان.

وبدأت لجان المقاومة، التي تُنظم الاحتجاجات ضد الحكم العسكري، تنظيم مواكب ليلية للإعلان عن مليونية 6 أبريل ونشر ملصقات دعائية لها في الحوائط على الطرق الرئيسية في العاصمة الخرطوم.

وشهدت مناطق عديدة في الخرطوم والولايات مواكب دعائية تحث على المشاركة في حشد الأربعاء.

وقال التجمع، في بيان، تلقته “سودان تربيون”، الاثنين؛ إن الاحتجاجات المرتقبة تهدف لـ “إسقاط المجلس العسكري الانقلابي وتقديم أعضاءه لمحاكمات فورية وعادلة على جرائمهم بحق الشعب”.

وأغلق التجمع الباب أي أمام تفاوض مع قادة الحكم العسكري وعودة الشراكة في تقاسم السُّلطة، مشددًا على أن الخيار هو “تسليم السلطة الفوري لحكومة مدنية كاملة”.

ولم تعلن لجان المقاومة في العاصمة الخرطوم عن مسارات الاحتجاجات التي قالت ستنظمها في 6 أبريل.

ويتزامن تاريخ 6 أبريل مع الثورة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق جعفر نميري في 1985، إضافة إلى تزامنه مع بدء اعتصام القيادة العامة التي أودى في نهاية المطاف لإسقاط نظام الرئيس عمر البشير.

وعزل قادة الجيش في 11 أبريل 2019، عمر البشير عن السُّلطة بعد أيام معدودة من إقامة الاعتصام الذي نظمه ودعمه آنذاك تجمع المهنيين.

وطالب التجمع بحل جهاز المخابرات العامة ودمج وتسريح المليشيات في الجيش الذي قال إنه يجب بنائه ليكون “وطني مهني بعقيدة أساسها حماية الشعب تحت قيادة السلطة المدنية”.

وقال بيان ثانٍ، صادر عن التجمع، إن الخروج في 6 إبريل سيكون من أجل تغيير قوامه دولة المواطنة والقطيعة “التامة مع أساليب وظلامات الدولة السودانية الموروثة منذ الاستعمار”.

وقتل 92 متظاهرا، في الاحتجاجات الشعبية ضد الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر الماضي.

ويشارك الجيش في حملة القمع الشرسة ضد المتظاهرين السلميين الذين لم ينجح العنف المفرط في إنهاء تنظيمهم للاحتجاجات التي تتسع يوما بعد الآخر وتنتظم عديد من الولايات