Sunday , 25 September - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

السودان : الشرطة تقمع محتجين بالقرب من القصر الرئاسي

متظاهرون في "مليونية المرأة "بالخرطوم بحري - مواقع تواصل

الخرطوم 8 مارس 2022– قمعت الشرطة الثلاثاء، أعداد كبيرة من المحتجين بمحيط القصر الجمهوري في موجة احتجاجات جديدة مناهضة لانقلاب قائد الجيش ومطالبة بالحكم المدني واظهر الموكب احتفاء باليوم العالمي للمرأة.

وخرج المتظاهرون من مناطق متفرقة من الخرطوم وتجمعوا في  باشدار بضاحية الديم و محطة جاكسون للنقل العام قبل أن يتوجهوا للقصر الجمهوري.

ودارت مواجهات عنيفة بين الشرطة والمحتجين بالقرب من القصر الرئاسي واستخدمت الأجهزة الأمنية القمع المفرط لتفريقهم بإطلاق الغاز المسال للدموع والقنابل الصوتية الأمر الذي أوقع إصابات عديدة وسط المحتجين.

وتمكن المحتجون من اجتياز حاجز أمني أقامته السلطات عند تقاطع شارع القصر مع الجمهورية ووصلوا لنقطة قريبة من القصر قبل أن يتم تفريقهم بالغاز المدمع والقنابل الصوتية.

وأفاد شهود عيان “سودان تربيون” أن قوة من شرطة الاحتياطي المركزي لاحقت المحتجين حتى الخرطوم 2 بعد انسحابهم من القصر، ودهست أعداد منهم في شارع “كترينا”.

ويشهد السودان منذ أكتوبر الماضي احتجاجات تدعو لها باستمرار لجان المقاومة ضد الإجراءات التي اتخذها الجيش بإنهائه شراكته مع المدنيين الذين تقاسموه السلطة في  العام 2019.

ونشرت السلطات منذ وقت مبكر تعزيزات أمنية مكثفة شملت الشوارع القريبة من القصر الرئاسي ومجلس الوزراء والمناطق المحيطة بالقيادة العامة للجيش شرقي العاصمة الخرطوم.

إلى ذلك قالت رابطة الأطباء الاشتراكيين “راش” إن قوات أمنية اقتحمت مستشفى الخرطوم التعليمي واعتقلت عدد من الثوار ومرافقي المرضى من داخل المستشفى بعد إطلاق قنبلة صوتية داخله.

وأشارت في بيان إلى أن تكرار حوادث الاقتحام من ” قوات الانقلاب” تدل على عدم اكتراثهم بحياة المرضى ، ولا بخصوصية المرافق الصحية.

وفي المحطة الوسطى ببحري تجمعت أعداد كبيرة من المحتجين  يرددون هتافات مناوئة للجيش وتطالب بإبعاده عن السلطة وحملوا صور قتلى ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، لكن القوات الأمنية ردت عليهم بعنف مفرط باستخدام الغاز المدمع والقنابل الصوتية، فيما قمعت الشرطة تجمع جماهيري في شارع الأربعين بأمدرمان.

وفي مدينة “مدني” عاصمة ولاية الجزيرة استخدمت الشرطة العنف المفرط في مواجهة المئات تجمعوا في شارع النيل، وطاردتهم داخل السوق الكبير ما أدى لانقلاب عربة كانت تقل جنود يتبعون للشرطة.