Tuesday , 21 May - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

قتيل في بحري ومواجهات حامية بين الشرطة والمحتجين بمحيط القصر

protest

متظاهرون يواجهون قمع الشرطة - 20 فبراير .. من صفحة "فائز أبوبكر"

الخرطوم 20 فبراير 2022- كسرت أعداد كبيرة من المتظاهرين، الأحد الطوق الذي فرضته القوات الأمنية في الشوارع المحيطة بالقصر الرئاسي، بينما تلقى مريض رصاصة في الصدر طالته داخل مستشفي كان يعالج فيه.

ودارت مواجهات قوية بين القوات الأمنية والمحتجين استخدمت فيها المياه وقنابل الغاز المدمع بكثافة بينما لجأ المتظاهرون إلى الحجارة لإجبار القوات على التراجع حيث نجحوا في التقدم الى مسافة غير بعيدة عن القصر.

وقالت لجنة الأطباء المركزية في بيان إن فيصل عبد الرحمن (51) عاما ارتقي بعد إصابة بالرصاص.

وأضافت ” الشهيد  كان مريضاً بمستشفى الخرطوم بَحْرِي بعد أن أجريت له عملية بتر لأحد أطرافه، وخرج لاستنشاق الهواء بالشُرفة بعد شعوره بالضيق داخل العنبر نتيجة إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة، لتتم إصابته برصاصة حية في الصدر أطلقتها قوات السلطة الانقلابية أثناء قمعها لمليونية 20 فبراير بالخرطوم بحري”.

واستبق المتظاهرون مليونية 21 فبراير المحدد لها غداً الاثنين، بالنزول للشوارع في عدة مناطق بالعاصمة منددين بالحكم العسكري ومطالبين بالعودة للمسار المدني الذي انقلب عليه الجيش في الخامس والعشرون من أكتوبر الماضي.

ودفعت السلطات الأمنية منذ صباح الأحد، بتعزيزات أمنية شملت شوارع قريبة من القصر الجمهوري ومجلس الوزراء وبالقرب من جسر المك نمر الرابط بين مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري، فيما شهدت الشوارع المؤدية لقيادة الجيش شرقي الخرطوم انتشارا أمنيا كثيفاً.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية بصورة عشوائية على المحتجين في موقف شروني بالخرطوم بعد أن تمكنوا من تجاوز الطوق الأمني الذي فرضته الأجهزة الأمنية عند تقاطع شارع القصر مع السيد عبد الرحمن.

وفي أم درمان أطلقت الشرطة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع على أعداد كبيرة من المتظاهرين  تجمعوا في شارع الأربعين ، واعتدت على بعضهم بالضرب.

وقال ناشطون إن إصابات عديدة وقعت بين المتظاهرين في الخرطوم وام درمان وبحري لكن لم يتم الاعلان عن عددها رسميا.

ويشهد السودان منذ الخامس والعشرون من أكتوبر الماضي مظاهرات مجدولة تدعو لها لجان المقاومة للمطالبة بإسقاط المكون العسكري في السلطة الانتقالية وتسليم الحكم لقيادة مدنية.

ورد البرهان علي هذه المطالبات بالتأكيد على انه لن يسلم الحكم إلا بإجراء انتخابات أو بعد توافق سياسي شامل.