Wednesday , 22 May - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

(ايقاد) تحدد الأسبوع المقبل دورها في معالجة أزمة السودان

السكرتير التنفيذي لايقاد ورقنة قبيهو

الخرطوم  1 فبراير 2022 – قال السكرتير التنفيذي للهيئة الحكومية للتنمية بشرقي إفريقيا (إيقاد)، ورقنه جبيهو، الثلاثاء، إن قادة المنظمة الإقليمية بصدد تحديد الدور الذي يمكن أن تعلبه لمعالجة الأزمة الراهنة في السودان.

ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات رافضة لإجراءات استثنائية فرضها قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، وأبرزها حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية وشعبية “انقلابا عسكريا”، في مقابل نفي الجيش.

وقال ورقنة خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارة للخرطوم إن “الهيئة تعمل على مساعدة السودان لمعالجة الأزمة السياسية الحرجة التي يواجهها”.

وأجرى مسؤول ايقاد سلسلة اجتماعات بالأطراف السودانية شملت القادة العسكريين والبعثات الدبلوماسية للأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي وسفراء إيقاد بالخرطوم ، كما اجتمع بقيادات من حزب الأمة القومي والحزب الشيوعي وجماعة الميثاق الوطني على أن يلتقي الأربعاء مندوب لإيقاد بممثلين للمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير.

وأكد  ورقنة أن المنظمة لا تريد تقديم مبادرة جديدة لتسوية الأزمة السودانية، مشيرا إلى أن إيقاد كمنظمة إقليمية جاهزة للعب دور يكون ضمن الاتحاد الأفريقي أو أي مبادرة دولية أخرى تخرج السودان من الأزمة.

وتابع” كما نعمل على تقديم تقارير لقادة دول الهيئة، على هامش اجتماع القمة الإفريقية في أديس أبابا الأسبوع المقبل لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن الأزمة السياسية دون التأثر بتعليق عضويته (السودان) في الاتحاد الإفريقي”.

وفي 27 أكتوبر الماضي، قرر الاتحاد تعليق مشاركة السودان في جميع أنشطته، على خلفية إجراءات البرهان.

وأردف سكرتير ايقاد بالقول “اجتماع قمة إيقاد، على هامش القمة الإفريقية، سيقرر الدور الذي يمكن أن تلعبه الهيئة. وبالتأكيد على إيقاد الوقوف مع السودان في الوقت الحرج الذي يعيشه”.

وفي 11 يناير الجاري، طرحت “إيقاد”مبادرة لتسهيل الحوار بين كافة الأطراف السودانية لإيجاد حل جذري للأزمة، من دون الكشف عن تفاصيلها.

وأفاد ورقنة بأن الهيئة أجرت مشاورات مع رؤساء الدول الأعضاء، وان زيارته للخرطوم كانت للتعرف على الحقائق على أرض الواقع.

واستطرد: “كمنظمة إقليمية السودان عضو فيها، جئنا لمساعدة الجهود التي يبذلها شعبه، ومقتنعين بأن جهود إيقاد يجب أن تقتصر على دعم شعب السودان في مواجهته للأزمة”.

و إيقاد” منظمة حكومية إفريقية شبه إقليمية، تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم كلا من: إثيوبيا، كينيا، أوغندا، الصومال، جيبوتي، إريتريا، السودان وجنوب السودان.