Thursday , 20 January - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الأمم المتحدة تطلق عملية سياسية لتقريب الشقة بين الـأطراف السودانية

الخرطوم 8 يناير 2022 – أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان الشروع  في عملية سياسية مدعومة دوليًا، بما يمهد لإنهاء الأزمة السياسية في هذا البلد.

وستتولى الأمم المتحدة تيسير حوار يجمع الفاعلين من العسكريين والحركات المسلحة والقوى السياسية والمجتمع المدني والمجموعات النسائية ولجان المقاومة.

وقال رئيس البعثة فولكر بيرتس، في بيان، تلقته “سودان تربيون”، السبت؛ إنه “يطلق وبالتشاور مع الشركاء السودانيين والدوليين، رسميًا، المشاورات الأولية لعملية سياسية بين أطراف البلاد”.

وأشار إلى أن العملية السياسية التي تُيسيرها الأمم المتحدة تهدف إلى “دعم أصحاب المصلحة السودانيين للتوصل إلى اتفاق للخروج من الأزمة السياسية الحالية والاتفاق على مسار مستدام للتقدم نحو الديمقراطية والسلام”.

وفي أول رد فعل على هذه الخطوة أعلنت السفارة الأميركية في الخرطوم ترحيبها بهذه المشاورات وقالت إنها مستعدة لدعمها.

وفي 25 أكتوبر 2021، أنهى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان شراكة تقاسم السُّلطة مع ائتلاف  الحرية والتغيير، وذلك قبل أشهر من موعد تسليمه رئاسة مجلس السيادة إلى المدنيين.

ويرى البرهان أن الجيش يجب أن يكون وصيًا على البلاد ويحدد سياساتها العليا، وهو ما ترفضه الحرية والتغيير حيث تقول إن الوصي على العملية السياسية هو الشعب.

وأدى الانقلاب الذي نفذه قائد الجيش إلى تعليق المجتمع الدولي لحزمة مساعدات بمليارات الدولار كان تعهد بها لإنعاش الاقتصاد المنهار وتحقيق التنمية في البلاد.

وقال بيرتس إنه “حان الوقت لإنهاء العنف والدخول في عملية بناءة شاملة للجميع، كما نُعول على التعاون التام والمشاركة الكاملة لكل أصحاب المصلحة للمساهمة في نجاح هذه العملية”.

وظلت قوى الأمن والشرطة تقمع بقسوة احتجاجات عنيدة تُنظمها لجان المقاومة، مما أدى إلى سقوط 60 متظاهرا سلميا برصاص قوى الأمن والشرطة، وذلك منذ وقوع الانقلاب.

وأشار بيرتس إلى أن فترة الانتقال واجهت عقبات أثرت على البلاد منذ الانقلاب العسكري، دون أن يسهم العنف ضد المتظاهرين السلميين إلا في تعميق انعدام الثقة بين كافة الأحزاب السياسية.

وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه الشديد من أن “يؤدي الانسداد السياسي الراهن نحو المزيد من عدم الاستقرار”.

وتأسست بعثة اليونيتامس، بناء على طلب من حكومة السودان في فبراير 2020، لدعم عملية الانتقال الديمقراطي في السودان وحشد الموارد التنموية والإغاثية.