Tuesday , 21 May - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

أمين عام الأمم المتحدة يحث السودانيين على التجاوب مع اتفاق (البرهان-حمدوك)

اتفاق البرهان يواجه حملة رفض شعبية واسعة
اتفاق البرهان يواجه حملة رفض شعبية واسعة

الخرطوم 2 ديسمبر 2021- دعا الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش السودانيين إلى تغليب “الحسّ السليم” والقبول بالاتفاق الذي وقعه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع القائد العام للجيش لضمان انتقال سلمي “إلى ديمقراطية حقيقية في السودان”.

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد في مقر الأمم المتحدة الأربعاء “أتفهّم ردّة فعل أولئك الذين يقولون لا نريد أيّ حلّ مع الجيش” لكن “بالنسبة لي، فإنّ إطلاق سراح رئيس الوزراء وإعادته إلى منصبه هو نصر مهمّ”.

وأضاف الأمين العام معلقا على مخاوف السودانيين من اتفاق حمدوك والبرهان، “أود أن أخاطب المنطق، حيث لدينا وضع ليس مثاليا، ولكن يمكن أن يسمح للانتقال للديمقراطية. على الرغم من تفهمي لغضبهم إلا أن غير ذلك سيكون خطرا على السودان”.

وناشد السودانيين والقوى المختلفة دعم حمدوك خلال الفترات المختلفة من المرحلة الانتقالية لضمان إتمام المرحلة الانتقالية بشكل سليم.

وتوجّه غوتيريش للمعارضين للاتفاق الذي أبرمه حمدوك مع الجيش والذين يواصلون التظاهر في العاصمة خصوصاً للمطالبة بحكم مدني.

وتابع الأمين العام “ندائي للقوى المختلفة وللشعب السوداني هو أن يدعموا رئيس الوزراء حمدوك في الخطوات المقبلة لانتقال سلمي إلى ديمقراطية حقيقية في السودان”.

وأتى نداء غوتيريش غداة احتجاج آلاف السودانيين قرب القصر الرئاسي في الخرطوم للمطالبة بحكم مدني، في تظاهرة أطلقت خلالها قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

من جانبه، قال موسى فكي محمد “بالفعل كان هناك انقلاب عسكري في السودان، وكانت هناك مشاورات ومساعي وساطة داخلية سمحت بعودة رئيس الوزراء وتوقيع اتفاق جديد. بموجبه يتم تشكيل حكومة جديدة تضع خطة لفترة انتقالية”، مضيفًا أن الاتحاد علق عضوية السودان بسبب الانقلاب، فيما أشار إلى أن مجلس السلام والأمن الأفريقي يستعد لزيارة الخرطوم لمناقشة التطورات مع مختلف الأطراف.

وحث فكي رئيس الوزراء والمجلس العسكري على إيجاد حل وسط سياسي بالاتفاق مع المجتمع المدني والأحزاب المختلفة من أجل الاتفاق حول الفترة الانتقالية، مشيرًا إلى ضرورة وضع البنية التحتية لإجراء الانتخابات المقررة بعد 18 شهرًا، بما في ذلك لجنة انتخابات ومؤسسات الدولة القانونية التي يجب تحضيرها، والعديد من الخطوات الأخرى.

وأضاف “هناك مطالب للشباب والأحزاب السياسية، ولكن أعتقد أن عودة رئيس الوزراء كانت بادرة مشجعة وندعم الفاعلين في السودان لكي يجدوا حلاً وسطاً وينظموا انتخابات. وهذه أول مرة منذ عقود نرى فيها الجميع يجلسون على الطاولة نفسها، الجيش والأحزاب السياسية وغيرها، يجب أن لا نجعل هذه الفرصة تفلت من أيدينا”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.