Wednesday , 22 May - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

النيابة العامة تقول إن الناشط القتيل اغتيل تحت التعذيب

مقر النيابة العامة
مقر النيابة العامة

الخرطوم 26 مايو 2021 – قالت النيابة العامة إن ناشط معروف، كان مفقودًا مُنذ 3 أبريل الفائت، قُتل عمدًا بالتعذيب، لكنها لم تتهم أي جهة بالتسبب في وفاة الشاب الذي أحضرته الشرطة إلى مشرحة بالخرطوم بعد يوم واحد من اختفاءه.

وشُوهد الناشط محمد إسماعيل 31 عامًا، وشهرته “ود عكر”، آخر مرة بالقرب من مقر قيادة الجيش، حيث شارك في وقفة صامتة احتجاجًا على تأخر تنفيذ العدالة لقتلى الاحتجاجات، وقد كانت الوقفة في 3 أبريل 2021.

وتعرف رفاق الناشط على جثته ضمن الجثامين مجهولة الهوية في مشرحة مستشفي التمييز في 25 أبريل، لكن بطء إجراءات الأدلة الجنائية أدى لتأخر استخراج نتيجة فحص الـ DNA مع والدته، للتأكد من أن الجثة تعود للمفقود.

وقالت لجنة التحقيق في اختفاء الأشخاص التابعة للنيابة العامة، الأربعاء، إن نتائج إعادة تشريح جثة الشاب المفقود أثبتت “وجود تكدمات متفرقة بعظمة القبوة خلف الأذن اليمنى وتكدمات دموية بقاعدة الجمجمة”.

كما أثبت تقرير إعادة التشريح، وفقًا لتعيم صحفي صادر عن لجنة الاختفاء في الأشخاص، تلقته “سودان تربيون”؛ وجود “تكدمات متفرقة بالأيدي والأرجل والصدر”.

وأضاف التعميم “إن سبب الوفاة الإصابة بجسم صلب راض أيا كان نوعه أدى لتكدمات تحت فروة الرأس وأنزفه داخل المخ، مما يؤكد أن قُتل عمدًا”.

والثلاثاء، قيّدت النيابة العامة دعوى جنائية في مقتل الناشط محمد إسماعيل تحت المادة 130 من القانون الجنائي، وهي مادة القتل العمد.

وكانت لجنة تشريح جثة الناشط قد قالت إنه “تعذر عليهم تحديد سبب الوفاة”، الأمر الذي دعا النياية لتقرر إعادة تشريحها مرة أخرى بعد أن وجدت شبهة جنائية.

وأكدت قوات الشرطة إحضارها لجثمان المفقود إلى مشرحة مستشفي التمييز بعد يوم واحد من فقدانه، لكنها لم تحدد المكان الذي أخذته منه.

وقالت، في بيان، تلقته “سودان تربيون”، إن مركز شرطة بُري قام في 4 أبريل الفائت “بمقر المكتب الفرعي لمسرح الجريمة بالخرطوم معاينة جثة مجهولة الهوية لرجل في العقد الثالث من العمر، بعد أن تم إحضارها بواسطة المتحري في البلاغ”.

وأضافت: “بعد إجراء العمل الفني اللازم والمتمثل في التصوير الجنائي، تم حفظ الصور بارشيف فرع التعرف على الجثث مجهولة الهوية التابع لدائرة مسرح الجريمة بإدارة الأدلة الجنائية”.

وأشارت إلى أنه فور انتهاء هذه الإجراءات “سلمت الجثة للقسم المختص بواسطة المتحري ونقلت للمشرحة”.

وبشأن تأخر نتيجة فحص الـ DNA قالت الشرطة “إن الجثة موضوع البلاغ كانت متحللة مما يجعل استخلاص نتائج فحص البصمة الوراثية يستغرق وقتا أطول من العينات المأخوذة من الجثث غير المتحللة”.

وجدد مقتل الناشط “ود عكر” تحت التعذيب، مخاوف من استمرار إخفاء كوادر لجان المقاومة النشطة وقتلهم، حيث تضغط هذه اللجان في سبيل تحقيق العدالة لقتلى الاحتجاجات.

Leave a Reply

Your email address will not be published.