Sunday , 16 January - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

تدشين ثاني معبر بري بين السودان ومصر واحتجاجات في حلفا على افتتاحه

الخرطوم 29 سبتمبر 2016 ـ افتتح السودان ومصر، يوم الخميس، معبر أرقين البري الرابط بين البلدين كثاني معبر بري بعد تدشين معبر “أشكيت ـ قسطل”، بينما تبقى معبر ساحلي على البحر الأحمر بين حدود البلدين يعيق الخلاف الحدودي حول مثلث حلايب افتتاحه.

احتجاجات في مدينة وادي حلفا على افتتاح معبر أرقين الحدودي بين السودان ومصر ـ 29 سبتمبر 2016
احتجاجات في مدينة وادي حلفا على افتتاح معبر أرقين الحدودي بين السودان ومصر ـ 29 سبتمبر 2016
ويقع معبر أرقين على الضفة الغربية لنهر النيل ويبلغ طول الطريق 450 كلم وينتظر أن يكون معبرا إقليميا ودوليا. وكان البلدان قد افتتحا معبر “أشكيت ـ قسطل”، على الضفة الشرقية للنيل في أبريل 2015.

وبالتزامن مع افتتاح معبر أرقين شهدت مدينة وادي حلفا احتجاجات على افتتاح المعبر كمنافس لمعبر الواقع على الضفة الشرقية، خاصة بعد ان أنعش معبر “أشكيت ـ قسطل” المدينة بإنشاء الفنادق وخلق الوظائف.

وأشار المحتجون إلى أن السلطات نقضت اتفاقا سابقا بأن يخصص معبر أرقين لحركة البضائع وتظل حركة البصات السفرية قاصرة على المعبر الشرقي.

وأكدوا أن نقل الركاب عبر معبر أرقين يعني إعادة سيناريو ايقاف البواخر بين مينائي وادي حلفا والسد العالي منتصف تسعينيات القرن الماضي بسبب توترت العلاقات بين البلدين، ما أدى الى شل حركة الحياة في المدينة.

وينتظر الطريق الساحلي على البحر الأحمر حل النزاع الحدودي بين البلدين حول مثلث حلايب. ورهن القيادي فى حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان مصطفى عثمان إسماعيل في العام 2012، افتتاح هذا الطريق بتحديد نقطة المعبر بين الدولتين، قائلا إنه ما لم تحل القضية فإن الطريق سيظل مغلقاً.

ودشن معبر أرقين من الجانب السوداني وزيري الطرق والنقل والجسور، والتجارة ووالي الولاية الشمالية وعن الجانب المصري وزير النقل والتعاون الدولي ومساعد وزير الخارجية للشؤون السودانية، إلى جانب مدير منظمة الكوميسا من الجانبين.

وأكد وزير الطرق والنقل والجسور السوداني مكاوي محمد عوض لدى مخاطبته حفل تدشين الافتتاح التشغيلي للمعبر أن المعبر يعد رابطا بين البلدين وكل الدول العربية والأفريقية، مشيرا الى أن حكومة السودان بقيادة الرئيس عمر البشير قيام المعبر.

وتوقع وزير التجارة السوداني صلاح محمد الحسن أن يكون المعبر نافذة لتبادل السلع، وعده ـ بحسب وكالة السودان للأنباء ـ طريقا قاريا يربط كل الدول الأفريقية بالدول الأوروبية عبر السودان، مبينا أن منطقة أرقين ستزدهر بعد افتتاح المعبر وتشهد طفرة بعد إنشاء منطقة تجارية حرة.

من جانبه أكد وزير النقل المصري جلال مصطفى أن معبر أرقين الحدودي سيزيد من حركة التواصل ويدفع الحركة التجارية بين البلدين، وقال أثناء مخاطبته حفل تدشين العمل التشغيلي للمعبر أن السودان ومصر سيكونا رابطا اقتصاديا بين أفريقيا وأوروبا عبر المعبر.

واعتبر مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون السودانية أحمد فاضل المعبر مرتكزا ونقلة مهمة لتطوير العلاقات بين البلدين مشيرا الى أن افتتاحه جاء متزامنا مع إنعقاد اللجنة العليا السودانية والمصرية في الرابع من أكتوبر المقبل بالقاهرة برئاسة رئيسي البلدين.

وقالت وزيرة التعاون المصري سحر نصر إن مصر والسودان سيقودان التجارة لكافة الدول الأفريقية بعد افتتاح معبر أرقين الحدودي المكمل لمعبر “أشكيت ـ قسطل”.