Sunday , 14 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

اللهو الخفي والجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة

بقلم زينب مالك

من هو اللهو الخفي الذي يحاول تدمير الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بقيادة الاستاذة زينب كباشي عيسي احد المؤسسين ورئيسة مؤتمر البجا التصحيحي صاحب مبادرة توحيد كيانات شرق السودان في تنظيم جامع كبير دخلوا به الجبهة الثورية ووقعت الاستاذة زينب كباشي عن انضمام الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة لدخول هذا الكيان للجبهة الثورية وأصبح رقما واقعا ضمن مكونات الجبهة الثورية.

نعود مرة اخري لموضوعنا عن اللهو الخفي. هناك من يظن اننا في الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة لا نعلم حقيقة الامر وحقيقة هذه الايادي التي تستعمل بعض الاصابع لتتدثر بها لأغراض اخري اكبر من التي نراها أمامنا وتحاول ان تصرفنا تجاهها حتي تعمي الابصار عن اللهو الخفي.

هناك صفقات خلف الكواليس تعمل لضرب المعارضة. وتحاول إقصاء شرق السودان من مشاهد اللعبة السياسية داخل المعارضة وإقصاؤه خارجها. وتتم هذه المشاهد وترسم ويتم توجيه عناصر بذاتها لتكون الواجهة امام المشهد الأكبر واللاعب داخل الصفقة يضع قناعا هلاميا في وجهه ويمد يده. هنا يقفز السؤال المهم؟ ماهي هذه الصفقة؟ وهل تتم لارضاء الخرطوم والثمن هو الشرق؟ هل نضيف اليها اطراف دولية واقليمية ويكون الثمن خروج شرق السودان لضمان مصالح اخري.

وجود الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة داخل تنظيم نداء السودان كان عبر وجودها الأساسي كفصيل موقع من فصائل الجبهة الثورية ولها دور عظيم ومتنامي لقيادة شرق السودان للخروج من مأزق وإخفاقات اتفاقية سلام الشرق وهذا مما جعل وجودها مصدر قلق للخرطوم حتي بدأت بالدفع تجاه اخراجها من المجتمع السياسي المعارض وبدات باستعمال واستخدام أدوات ضغط إقليمية ودولية.

جميع مناطق الهامش في السودان هي ذات خصوصية ناتجة عن الممارسات المعروفة لدي الجميع وبالأخص المناطق التي كانت مسرحا للحروب والنزاعات وتأثر فيها إنسان المنطقة ونباتها وتاريخها وكل المكونات الاساسية للحياة البشرية الكريمة وما زالت اثارها تقف شاهدة علي هذه الخصوصية. لذا لايجدر بأهل الهامش ان يقوموا بتهميش غيرهم لان هذه الممارسات هي واحدة من الأسباب التي رفعت لها الشعوب السلاح. نحن في الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة نرفض رفضا باتا وجود كيانات ترفع راية تهميش الاخر وتحاول تهميش شرق السودان.

الهدف الأساسي لقيام نداء السودان هو توحيد وتجميع المعارضة وقوي الهامش جميعها لخلق سودان الكرامة والمواطنة ولا مجال بعد الان لخلق تسويات علي حساب بَعضُنَا الاخر. جميعنا نمتلك الاليات والوسائل التي يمكن لنا استعمالها للضرب ولكننا نعلم انه ليس من أولوياتنا او مبادئنا محاولة فرض أنفسنا بإخراج الكيانات الآخري من لعب دورها في إنقاذ ابنائها وشعب السودان ولا نكون الاداة التي تمكن نظام الخرطوم من تقسيمنا.

هل هناك أسئلة اخري تطرح نفسها في الساحة وتقوم بالإفصاح عن الخفايا وما يدور خلف الكواليس؟
نعم هناك المزيد ولكن لنا لقاء اخر فيما بعد.

Leave a Reply

Your email address will not be published.